تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تحظر دخول رئيس الاستخبارات السودانية الأسبق صلاح قوش إلى أراضيها

الرئيس الأسبق لـ"جهاز الأمن والمخابرات الوطني" السوداني صلاح قوش.
الرئيس الأسبق لـ"جهاز الأمن والمخابرات الوطني" السوداني صلاح قوش. أ ف ب/ أرشيف

حظرت الولايات المتحدة دخول الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السودانية صلاح قوش إلى أراضيها، حسبما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأربعاء، والذي أشار إلى أن القرار قد اتخذ بسبب تورط قوش في "انتهاكات فاضحة" لحقوق الإنسان.

إعلان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأربعاء أن بلاده قد قررت حرمان الرئيس السابق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني صلاح قوش من دخول أراضي الولايات المتحدة، بسبب ارتكابه "انتهاكات فاضحة للحقوق الإنسانية".

وترأس قوش الاستخبارات السودانية حتى استقالته في أبريل/نيسان الماضي، بعد يومين من إطاحة المجلس العسكري بالرئيس عمر البشير وتسلمه السلطة، إثر أشهر من الاحتجاجات الشعبية التي عمت البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على قوش واسمه الكامل صلاح عبد الله محمد صالح "بسبب تورطه في انتهاكات فاضحة للحقوق الإنسانية"، موضحة أن زوجته وابنته أيضا ممنوعتان من الإقامة في الولايات المتحدة.

حساب مايك بومبيو على تويتر

وتابعت الوزارة أن "لديها بالتحديد معلومات تتمتع بالصدقية بأن صلاح قوش متورط بأعمال تعذيب خلال إدارته لجهاز الأمن والمخابرات السوداني". وتضمن البيان "ننضم إلى الشعب السوداني في دعوته لتشكيل حكومة انتقالية يقودها مدنيون وتختلف بشكل جذري عن نظام البشير، خاصة في ما يتعلق بحقوق الإنسان".

وهزت السودان منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي حركة احتجاج أدت إلى سقوط عمر البشير في 11 أبريل/نيسان، ليتولى إثرها مجلس عسكري قيادة البلاد. وبعد أشهر من المفاوضات بين قادة الاحتجاجات والجيش، توصل الطرفان في مطلع أغسطس/آب إلى اتفاق لتشكيل مجلس عسكري - مدني مشترك، يؤسس لإدارة انتقالية تقود البلاد لمرحلة تستمر 39 شهرا.

من هو صلاح قوش؟

درس صلاح قوش الهندسة وعمل مع جهاز الاستخبارات منذ انقلاب 1989 الذي أوصل البشير إلى سدة الحكم. وخلال ولايته الأولى كرئيس للاستخبارات والتي استمرت حتى 2009، نسب إليه بناء الجهاز الأمني ليصبح أحد أهم الأدوات الأمنية النافذة في نظام البشير.

وعلى مر السنوات أشرف الجهاز على حملة ملاحقات استهدفت المعارضين للحكومة والإعلام. ولاحقا سجن قوش بعد اتهامه بالتخطيط لانقلاب ضد البشير، لكن ولأنه لم يتم تقديم أدلة تدينه، فقد عفا البشير عنه وأعاد تعيينه مجددا على رأس الاستخبارات.

وكانت منظمة العفو الدولية قد حثت المجلس العسكري السوداني على التحقيق في تجاوزات قوش خلال المداهمات الدامية ضد المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة من حكم البشير.

وقالت سارة جاكسون المديرة الإقليمية في المنظمة في أبريل/نيسان "على السلطات السودانية الجديدة أن تحقق في دور صلاح غوش في مقتل عشرات المتظاهرين السودانيين في الأشهر الأربعة الماضية". وقال المدعون العامون لاحقا إنهم حاولوا دون جدوى اعتقال هذا القائد الأمني السابق.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.