تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترقب لقرار المحكمة العليا في جبل طارق حول ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة وطاقمها

ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" أثناء احتجازها قبالة ساحل جبل طارق. 14 أغسطس/آب 2019.
ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" أثناء احتجازها قبالة ساحل جبل طارق. 14 أغسطس/آب 2019. رويترز

من المنتظر أن تتخذ المحكمة العليا في جبل طارق الخميس قرارها حول مصير ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" المحتجزة مع طاقمها قبل شهر. وكانت المحكمة في المنطقة التابعة لبريطانيا قد مددت احتجاز السفينة إلى 19 أغسطس/آب.

إعلان

ستقرر المحكمة العليا في جبل طارق الخميس ما إذا كانت ستفرج عن ناقلة النفط الإيرانية التي تم اعتراضها الشهر الماضي بالقرب من هذه المنطقة التابعة لبريطانيا، فيما يبدو أن التوصل إلى اتفاق بين لندن وطهران ممكن.

وستنظر المحكمة العليا اعتبارا من الساعة 10,30 (08,30 ت غ) في قضية ناقلة النفط "غريس 1" المحملة بـ2,1 مليون برميل من النفط واعترضتها شرطة جبل طارق والقوات البريطانية الخاصة في الرابع من تموز/يوليو الماضي.

وكانت المحكمة العليا في جبل طارق قد مددت احتجاز السفينة إلى 19 أغسطس/آب.

وتسبب اعتراض ناقلة النفط التي يشتبه بأنها تنقل نفطا إلى سوريا منتهكة بذلك حظرا فرضه الاتحاد الأوروبي، بأزمة بين لندن وطهران. وتنفي الأخيرة ذلك مؤكدة أن ناقلة النفط كانت في المياه الدولية. وهي تتهم بريطانيا "بالقرصنة" وتطالبها منذ البداية بالإفراج عن السفينة.

وقامت إيران في 19 يوليو/تموز باحتجاز ناقلة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو" بعدما اتهمتها "بعدم احترام قواعد الملاحة البحرية الدولية".

كما ستنظر المحكمة أيضا في مصير أفراد طاقم ناقلة النفط الأربعة الذين أوقفوا لفترة قصيرة بعد اعتراض السفينة، ثم أفرج عنهم بكفالات بدون توجيه أي اتهام لهم.

صحافة: "سلطات جبل طارق ستفرج عن ناقلة النفط الإيرانية"

وأثارت تصريحات أدلى بها مسؤول إيراني في سلطة المرافىء الإيرانية الثلاثاء تكهنات حول احتمال التوصل لاتفاق بين الإيرانيين والبريطانيين. فقد أعلن جليل إسلامي مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في أن طهران تواصلت مع السلطات البريطانية في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزت قبالة سواحل جبل طارق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن إسلامي قوله "آمل أن يتم حل هذه المشكلة في مستقبل قريب"، وأن "تتمكن السفينة من مواصلة طريقها مع رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وأكد المسؤول الإيراني نفسه أن "بريطانيا أبدت اهتماما أيضا لحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة".

لكن حكومة جبل طارق لم تؤكد أو تنفي ذلك. وصرح ناطق باسمها "نواصل السعي إلى خفض التصعيد في المشاكل المطروحة منذ بدء التمديد لاحتجاز السفينة لناقلة النفط غريس 1".

وأدى احتجاز الناقلة إلى تصاعد حدة الخلافات الدبلوماسية وتقويض الجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.