تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تقدم طلبا رسميا إلى سلطات جبل طارق لمصادرة ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة لديها

ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 المحتجزة في مضيق جبل طارق. 13 آب/أغسطس 2019.
ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 المحتجزة في مضيق جبل طارق. 13 آب/أغسطس 2019. رويترز

أعلنت النيابة العامة في جبل طارق الخميس تلقيها طلبا رسميا من وزارة العدل الأمريكية لمصادرة ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 المحتجزة لديها منذ شهر. ومن المفترض أن تتخذ محكمة جبل طارق في وقت لاحق الخميس قرارا بشأن تمديد احتجاز غريس 1 أو السماح لها بالإبحار. وتسبب احتجاز ناقلة النفط التي يشتبه بأنها تنقل نفطا إلى سوريا منتهكة بذلك حظرا فرضه الاتحاد الأوروبي، بأزمة بين لندن التي تتبعها منطقة جبل طارق وطهران.

إعلان

قدمت وزارة العدل في الولايات المتحدة الأمريكية طلبا إلى سلطات جبل طارق لمصادرة ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 المحتجزة لديها منذ شهر، في وقت الذي تنظر فيه المحكمة العليا إمكانية الإفراج عنها، وفق ما أعلنت النيابة العامة في جبل طارق الخميس.

وأعلن عن ذلك المحامي جوزف ترياي ممثل النيابة العامة أمام المحكمة العليا بدون أن يوضح على ماذا يستند طلب وزارة العدل الأمريكية الذي وصل قبل ساعات.

ويقضي طلب مساعدة قضائية عادة بالطلب من محكمة مثل محكمة جبل طارق، تنفيذ قرار صادر عن محكمة أجنبية، وفي هذه القضية، محكمة أمريكية.

وأكد رئيس المحكمة القاضي أنطوني دادلي أنه "لولا هذا الطلب الذي تسلمناه عند الساعة 01:30 (23:30 ت غ الأربعاء) "لغادرت السفينة" جبل طارق.

وقال ناطق باسم حكومة جبل طارق إن "وزارة العدل الأمريكية طلبت مصادرة غريس 1 مشيرة إلى عدد من الأسباب التي تجري دراستها".

وكان يفترض أن تتخذ المحكمة قرارا بشأن تمديد احتجاز ناقلة النفط "غريس 1" التي يشتبه بأنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا أو السماح لها بالإبحار. ورفعت المحكمة الجلسة حتى الساعة 16:00 (14:00 ت غ).

وفي الوقت نفسه أعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق أن قبطان السفينة وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا على متن ناقلة النفط "غريس 1" وأفرج عنهم بكفالة، أطلق سراحهم رسميا.

وكانت المحكمة العليا في جبل طارق قد مددت حتى الآن احتجاز السفينة إلى 19 آب/أغسطس.

وتسبب اعتراض ناقلة النفط التي يشتبه بأنها تنقل نفطا إلى سوريا منتهكة بذلك حظرا فرضه الإتحاد الأوروبي، بأزمة بين لندن التي تتبعها منطقة جبل طارق وطهران.

وتنفي طهران ذلك مؤكدة أن ناقلة النفط كانت في المياه الدولية. وهي تتهم بريطانيا "بالقرصنة" وتطالبها منذ البداية بالإفراج عن السفينة.

وقامت إيران في 19 تموز/يوليو باحتجاز ناقلة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو" بعدما اتهمتها "بعدم احترام قواعد الملاحة البحرية الدولية".

تكهنات حول احتمال التوصل إلى اتفاق بين طهران ولندن

أثارت تصريحات أدلى بها مسؤول إيراني في سلطة المرافئ الإيرانية الثلاثاء تكهنات حول احتمال التوصل إلى اتفاق بين الإيرانيين والبريطانيين.

فقد أعلن جليل إسلامي مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران أن طهران تواصلت مع السلطات البريطانية في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزت قبالة سواحل جبل طارق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن إسلامي قوله "آمل أن يتم حل هذه المشكلة في مستقبل قريب"، وأن "تتمكن السفينة من مواصلة طريقها مع رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأكد المسؤول الإيراني نفسه أن "بريطانيا أبدت اهتماما أيضا لحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة".

ولم تؤكد حكومة جبل طارق ولم تنف ذلك. وقال ناطق باسمها "نواصل السعي إلى خفض التصعيد في المشاكل المطروحة منذ بدء التمديد لاحتجاز السفينة لناقلة النفط غريس 1".

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.