تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانفصاليون اليمنيون ينسحبون من عدة مبان رسمية في عدن

أ ف ب/ أرشيف

قال عضو في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، انسحبت من مواقع حكومية في مدينة عدن. ويأتي الانسحاب بعد نحو يومين من وصول لجنة إماراتية سعودية إلى عدن للإشراف على انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي من مؤسسات ومعسكرات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

إعلان

أعلن عضو في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أن القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي انسحبت من عدة مبان رسمية سيطرت عليها مؤخرا في عدن من القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، على ما أعلن عضو في الحكومة السبت.

وكتب وزير الإعلام معمر الإرياني على تويتر أن الانفصاليين أخلوا مقار الحكومة ومجلس القضاء الأعلى والبنك المركزي إضافة إلى مستشفى عدن، بعدما كان الائتلاف العسكري بقيادة السعودية أعلن في وقت سابق عن هذا الانسحاب في بيان.

ويتدخل الائتلاف العسكري في اليمن منذ عام 2015 لمحاربة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وتابع الإرياني أن الاستعدادات جارية لانسحاب الانفصاليين من مقر وزارة الداخلية ومصفاة عدن.

وشاهد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية سيارات عسكرية سعودية وإماراتية تحمي مقر الحكومة والمجلس الأعلى للقضاء والبنك المركزي، في حين أشاروا إلى أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لا تزال تسيطر على مواقع مجاورة. فيما قال المراسلون إن القصر الرئاسي بات أيضا تحت حماية القوات السعودية.

وأفاد بيان للتحالف العسكري عن بدء انسحاب الانفصاليين، تحت إشرافه من المواقع التي سيطروا عليها في الأيام الأخيرة في عدن. ولا يزال مقاتلو المجلس الانتقالي يسيطرون على العديد من المباني الأخرى بما في ذلك مواقع عسكرية.

ويذكر أن وفدا عسكريا سعوديا إماراتيا وصل إلى عدن الخميس في محاولة لتهدئة الوضع المتوتر للغاية في هذه المدينة الساحلية الكبيرة في جنوب اليمن والمقر المؤقت للحكومة منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في الشمال في 2014.

وشكل القتال الأخير في عدن تهديدا للعلاقات بين السعودية والإمارات أحد ركائز التحالف، إذ تولت الإمارات تدريب مقاتلي المجلس الانتقالي في حين تدعم الرياض حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ويفترض أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الموالية لهادي متحالفة في مواجهة الحوثيين.

أسفر القتال الذي استمر عدة أيام عن مقتل 40 شخصا على الأقل وإصابة 260 بجروح، وفقا للأمم المتحدة. وقد أدى ذلك إلى سيطرة الانفصاليين على العديد من المواقع والمباني من قوات هادي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.