تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غموض يلف الأوساط الكروية المصرية بسبب الكان وصلاح مدعو للشهادة أمام النيابة

محمد صلاح خلال المباراة أمام جنوب أفريقيا التي ودعت فيها مصر بطولة الكان الأخيرة.
محمد صلاح خلال المباراة أمام جنوب أفريقيا التي ودعت فيها مصر بطولة الكان الأخيرة. بيار روني فورمز/ فرانس ميديا موند

تمر الأوساط الكروية المصرية بأزمة منذ خروج منتخب الفراعنة من كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي استضافها على أرضه، ولكنه ودعها من الدور ثمن النهائي ليستقيل بعدها الجهاز الفني للمنتخب وأعضاء الاتحاد المصري للكرة. وأثارت تصريحات أدلى بها نجم الفراعنة محمد صلاح الاثنين جدلا، تبعه تقديم شكوى للنائب العام وطلب شهادة صلاح حول ظروف المنتخب ومعسكره خلال البطولة.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى القاهرة

تستمر تداعيات الخروج المفاجئ لمنتخب الفراعنة من بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، في إلقاء ظلالها على الأوساط الكروية في مصر.

إذ أثارت تصريحات أدلى بها نجم الفراعنة وليفربول الإنكليزي لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، انتقد فيها وضع المنتخب وظروف تدريبه وإقامته في البطولة، جدلا في مصر.

وقال صلاح في تصريحاته للشبكة الأمريكية، إن الأمور داخل مقر إقامة المنتخب لم تكن جيدة،وذكر أنه في أحد الأيام التي حصل فيها الفريق على راحة من التدريبات، بقي في غرفته حتى التاسعة والنصف مساء، ولم يتمكن من النزول من غرفته بسبب وجود العديد من المشجعين المصريين في الفندق محاولين التقاط الصور التذكارية مع اللاعبين، وناهز عددهم 200 مشجع.

ونفى نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق أحمد شوبير تصريحات صلاح، حول ظروف الإقامة ومعسكر المنتخب مؤكدا أن المعسكر منتخب مصر منضبطا للغاية، كما شدد على أنه تم عزل اللاعبين والفندق عن الجمهور. وكان الطاقم الفني للمنتخب المصري وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الوطني للعبة، ومن ضمنهم شوبير، قد استقالوا عقب هزيمة الفراعنة أمام منتخب جنوب أفريقيا في ثمن نهائي الكان ووداعه للبطولة.

وقال شوبير إن "مزاعم صلاح هي نفسها التي سمعناها منه من قبل خلال كأس العالم" مضيفا: "مقارنة بالأخطاء التي حدثت في كأس العالم، فإن معسكر تدريب كأس أفريقيا للأمم كان منضبطا للغاية".

وبعد تصريحات صلاح، تقدم المحامي الشهير سمير صبري ببلاغ عاجل للنائب العام، ضد رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري المستقيل، للتحقيق في ما جاء في لقاء صلاح بالشبكة الأمريكية.

ورأى مقدم البلاغ أن صلاح كشف بصراحة وشفافية أسباب خروج مصر من البطولة، إذ إنه أوضح أن معسكر المنتخب اتسم بالعشوائية الكبيرة نظرا لتكدس الجماهير الكبير داخل فندق إقامة اللاعبين أثناء البطولة القارية والذي أثر على تركيز اللاعبين.

واعتبر صبري أن تصريحات صلاح توضح وجود أخطاء جسيمة وإهمال صارخ من جانب أعضاء إدارة الاتحاد أدت إلى الخسائر الفادحة المادية أو المعنوية، والضرر الذي لحق بسمعة الرياضة المصرية في الأوساط الدولية، وطلب من النيابة استدعاء صلاح للاستماع لأقواله بهدف الكشف الجرائم والأخطاء والإهمال من جانب أعضاء الاتحاد.

الفيفا يعين لجنة مؤقتة لإدارة الاتحاد المصري

في هذه الأثناء عين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء لجنة خماسية لإدارة شؤون الاتحاد المصري لكرة القدم.

وأشار فيفا في بيان التعيين إلى أن "القرار يأتي بعد استقالة رئيس الاتحاد وكامل مجلس الإدارة وبعد زيارة وفد فيفا إلى القاهرة".

وتم تعيين عمرو الجنايني رئيسا للجنة وجمال محمد علي نائبا له، وشغل محمد فضل المدير التنفيذي لكأس أفريقيا الأخيرة، وأحمد عبد الله راضي وسحر عبد الحق باقي مقاعد لجنة الإدارة المؤقتة.

وقال الاتحاد الدولي إن مسؤولية اللجنة ستكون "إدارة الشؤون اليومية للاتحاد، مراجعة أنظمة الاتحاد (واللوائح الأخرى عند الضرورة) لضمان امتثالها لأنظمة فيفا وضمان اعتمادها من قبل الجمعية العمومية للاتحاد المصري".

إلى جانب "مراجعة أنظمة الأندية أعضاء الاتحاد المصري وضمان توافقها مع الأنظمة الجديدة للاتحاد وفيفا، وضمان اعتماد القوانين المذكورة من قبل الأعضاء. تنظيم وإجراء انتخابات لجميع أعضاء الاتحاد المصري بناء على أنظمتهم الجديدة. وكخطوة أخيرة، العمل كلجنة انتخابية لتنظيم وإجراء انتخابات لمجلس إدارة جديد وفق الأنظمة الجديدة للاتحاد المصري".

وقال الفيفا إن اللجنة ستمر بمرحلة تجريبية أولا، وستبقى في موقعها حتى 31 يوليو/تموز 2020، أو إلى حين انتهاء مهامها، وإنه من الممنوع على أعضائها الترشح للانتخابات المقبلة للاتحاد المصري.

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.