تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصابة برأس طفل فلسطيني تثير تساؤلات حول نوع الرصاص الذي تستخدمه إسرائيل

الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي مع والده في مركز "شيبا" الطبي بتل أبيب. 23 أغسطس/ آب 2019.
الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي مع والده في مركز "شيبا" الطبي بتل أبيب. 23 أغسطس/ آب 2019. أ ف ب

تحاول عائلة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شتيوي الحصول على أجوبة من إسرائيل بشأن كيفية إصابة ابنها برصاصة في رأسه تحولت إلى فتات وأدخلته في حالة صحية يعجز الأطباء عن فهمها.

إعلان

الطفل ذو الأعوام التسعة عبد الرحمن شتيوي يرقد على سرير في مركز "شيبا" الطبي بالقرب من تل أبيب وقد تم لف رأسه بضمادات، إثر إصابته خلال مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يوم الجمعة 12 يوليو/تموز.

وبحسب الأب رياض، يستيقظ عبد الرحمن بين الحين والآخر لفترة قصيرة يفتح فيها عينيه قبل أن يعود ويغفو.

الطفل لم يتمكن من الكلام منذ الحادث، ويقول الطبيب الفلسطيني عثمان محمد عثمان إنه للمرة الأولى منذ 17 عاما مارس خلالها الطب، يرى مثل هذه الحالة.

كيف أصيب عبد الرحمن؟

أصيب عبد الرحمن يوم 12 يوليو/تموز في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية.

القرية شهدت يومها مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

وحسب شاهدين فلسطينين فإن عبد الرحمن لم يكن بالقرب من مكان المواجهات عندما أصيب، بل كان يراقب الحدث من أسفل، واقفا إلى جانب بوابة تؤدي إلى منزل أحد أقاربه.

وحسب والده فإنه كان معه على بعد 150 مترا من مكان المواجهة مع أخيه الآخر.

بعد الساعة الثانية بعد الظهر بقليل، قال رياض إنه رأى جنديا يتجه نحوه فهرب مع ولديه. وأضاف "كنا ننزل التلة ثم رأيت عبد الرحمن مصابا.. كان هناك شلال من الدماء".

ما نوع الرصاص الذي أصاب الطفل؟

مسؤول إسرائيلي ذكر أن عبد الرحمن ربما يكون قد أصيب برصاصة مطاطية.

بينما يقول مسؤولون فلسطينيون إنه أصيب بالرصاص الحي.

المنسق الخاص للأمم المتحدة نيكولاي ملادينو قال إنه "يشعر بالقلق إزاء إطلاق النار على عبد الرحمن البالغ من العمر تسعة أعوام"، وطالب بإجراء "تحقيق شامل".

الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا في الحادث، وأكد أنه لم يتم استخدام الرصاص الحي في ذلك اليوم، ولم يتم استهداف الطفل.

منظمة بيتسليم الحقوقية الإسرائيلية خلصت في تحقيق أجرته إلى أن عبد الرحمن أصيب بالذخيرة الحية.

وبحسب بيتسليم، قتل 785 قاصرا فلسطينيا على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية خلال السنوات العشر الماضية.

 

شيماء عزت

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.