تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إيطاليا: ميلان يبدأ مرحلة البناء بسقوط في أوديني

إعلان

روما (أ ف ب) - بدأ ميلان مرحلة البناء بشكل مخيب جدا إذ سقط في أوديني أمام مضيفه أودينيزي صفر-1 الأحد في المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويخوض ميلان الموسم الجديد بنية البناء على مركزه الخامس في 2018-2019 ومحاولة العودة الى مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن غاب عنها منذ 2013-2014.

وأجرى بطل أوروبا سبع مرات تعديلات بالجملة على صعيد الإدارة الفنية بعودة نجم وسطه السابق الكرواتي زفونيمير بوبان الذي ترك منصب الامين العام المساعد في الاتحاد الدولي (فيفا) لينضم إلى النادي اللومباردي بصفة مدير كرة القدم، ليكون بجانب زميله السابق باولو مالديني الذي رقي الى منصب المدير الفني خلفا للبرازيلي ليوناردو العائد الى باريس سان جرمان الفرنسي.

والأهم أن ميلان، المملوك منذ قرابة عام من قبل صندوق "إيليوت" الأميركي، استعان بمدرب سمبدوريا السابق ماركو جامباولو الذي خلف "المقاتل" جينارو غاتوزو، إلا أن البداية لم تكن مشجعة على الإطلاق ليس بسبب الخسارة وحسب، بل لأن الفريق لم يقدم أي شيء وعجز تماما عن تهديد مرمى مضيفه.

وأقر جامباولو بعد اللقاء في تصريح لشبكة "سكاي سبورت" الإيطالية بأنه "الى جانب النتيجة... هذه المباراة لم تمنحني أي مؤشرات إيجابية. كان بالإمكان القراءة بسهولة ما يجيد الفريق القيام به أو ما لا يجيده".

وشدد "سأذهب أبعد من النتيجة وسأحلل بشكل أعمق ما حصل في المباراة، تطبيقنا لبعض التكتيكات..."، متحدثا عن الكثير من الأمور التي تحتاج الى النظر فيها مثل الاستحواذ الذي يجب أن يتحول بشكل أكبر الى هجوم...".

وانتقد جامباولو خط هجومه، موضحا "رؤيتي لميلان مختلفة جدا (عما حصل ضد أودينيزي). الأمر لا يتعلق فقط بـ(الإسبانيين) سوسو و(صامويل) كاستييخو، بل (البولندي كريستوف) بيونتيك أيضا. يجب أن نبني شيئا مختلفا في المقدمة".

وخاض جامباولو اللقاء بتشكيلة غاب عنها جميع الوافدين الجدد، العاجي فرانك كيسيه والفرنسي تيو هرنانديز والجزائري إسماعيل بن ناصر والبوسني رادي كرونيتش والبرازيلي ليو دوارتي والبرتغالي رافايل لياو، أو حتى العائد من الإعارة البرتغالي أندريه سيلفا الذي لعب الموسم الماضي مع إشبيلية الإسباني.

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر في الشوط الأول من اللقاء حيث غابت الفرص الخطيرة عن المرميين وانتظر الجمهور حتى الدقيقة 49 ليشهد التسديدة الأولى بين الخشبات الثلاث وكانت لأودينيزي عبر رولاندو ماندراغورا أنقذها الحارس جانلويجي دوناروما دون عناء، ثم اضطر للتدخل بعد ثوان معدودة وعلى دفعتين للوقوف في وجه محاولة الفرنسي سيكو فوفانا (51).

ووسط عجزه التام عن الوصول الى المرمى، زج ميلان بكيسيه بدلا من فابيو بوريني (60) إلا أن شيئا لم يتغير بل وجد الفريق اللومباردي نفسه متخلفا في وقت قاتل من اللقاء بهدف من الوافد الجديد المدافع البرازيلي رودريغو بيكاو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية نفذها البديل الأرجنتيني رودريغو دي بول بعد ثوان على دخوله (72).

وحاول جامباولو تدارك الموقف فزج بالوافدين الجديدين البرتغالي رافايل لياو وبن ناصر لكنهما لم يقدما أي شيء، لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية التي أعلنت الهزيمة الأولى لميلان أمام أودينيزي في مواجهاتهما الخمس الأخيرة في الدوري.

- تعثر روما أيضا وفوز أتالانتا ولاتسيو -

ولم يكن وضع روما أفضل بكثير من ميلان، إذ بدأ روما حقبة مدربه الجديد البرتغالي باولو فونسيكا الذي قرر نادي العاصمة الاستعانة به مفضلا إياه على كلاوديو رانييري الذي أكمل الموسم الماضي معه وقاده الى المركز السادس خلفا لأوزيبيو دي فرانشيسكو، بتعادل بين جماهيره مع ضيفه جنوى 3-3 بعد أن تقدم على الأخير ثلاث مرات.

وافتتح التركي سينجيز أوندر التسجيل لنادي العاصمة منذ الدقيقة 6 بعد مجهود فردي حيث تلاعب بمدافعين على الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك، إلا أن الفرحة لم تدم طويلا لأن جنوى أدرك التعادل بعد 10 دقائق عبر أندريا بينامونتي بتسديدة قوية من منتصف المنطقة الى سقف الشباك إثر تحضير بالرأس من الأرجنتيني كريستيان روميرو (16).

وأعاد البوسني إدين دزيكو أصحاب الأرض الى المقدمة في الدقيقة 30 بعد مجهود فردي على الجهة اليسرى أنهاه بتسديدة محكمة في شباك الروماني أندريه رادو، لكن الضيوف أدركوا التعادل من ركلة جزاء نفذها دومينيكو كريشيتو (43).

وفي بداية الشوط الثاني، استعاد روما التقدم من ركلة حرة رائعة للصربي ألكسندر كولاروف (49)، إلا أن العاجي كريستيان كوامي أدرك التعادل مرة أخرى بكرة رأسية (70).

وخلافا لميلان وروما، بدأ أتالانتا الموسم الجديد من حيث أنهى سابقه الذي حل فيه ثالثا خلف يوفنتوس ونابولي وأمام إنتر ميلان، وذلك بفوزه خارج ملعبه على سبال بثلاثة أهداف للألماني روبن غوسنس (34) والوافد الجديد الكولومبي لويس مورييل (71 و76)، مقابل هدفين لفيدريكو دي فرانشيسكو (7) وأندريا بيتانيا (27).

وقاد تشيرو إيموبيلي لاتسيو الى فوز كبير على مضيفه سمبدوريا 3-صفر بتسجيله ثنائية (37 و62)، فيما كان الهدف الآخر للاعب سمبدوريا السابق الأرجنتيني خوان كوريا (56).

وفاز تورينو على ضيفه ساسوولو 2-1 بفضل ثنائية لسيموني زازا، فيما حقق بريشيا بداية عودة موفقة الى دوري الكبار بفوزه على مضيفه كالياري 1-صفر، بينما تعادل هيلاس فيرونا وبولونيا 1-1.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.