تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تستهدف مواقع في غزة رداً على إطلاق صواريخ وتفرض قيودا على إدخال الوقود إلى القطاع

إعلان

القدس (أ ف ب) - قصف الطيران الإسرائيلي أهدافاً تابعة لحركة حماس في قطاع غزة رداً على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل التي فرضت أيضا قيودا على إدخال الوقود إلى القطاع، بحسب ما قال مسؤولون.

وسُجّلت في آب/أغسطس الحالي عمليات قصف متبادل سواء بالصواريخ أو عبر شن غارات ما عزز المخاوف من احتمال حصول تصعيد أكبر قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر 2019.

ومن شأن خفض كميات الوقود المسموح بإدخالها إلى محطة توليد الكهرباء الرئيسية في القطاع إلى النصف، أن يزيد ساعات تقنين التغذية بالتيار الكهربائي.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق أن ثلاثة صواريخ أُطلقت مساء الأحد من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.

وقال الجيش في بيان إن "منظومة القبة الحديد اعترضت صاروخين" من الصواريخ الثلاثة.

وأعلن مسعفون تعرّض امرأة لإصابة طفيفة بعد أن وقعت خلال هروبها إلى الملجأ.

وصرّح الجيش في بيان آخر صباح الإثنين "رداً على ذلك، ضربت طائرات إسرائيلية عدداً من الأهداف الإرهابية في مجمع عسكري تابع لحماس في شمال قطاع غزة، بينها مكتب قائد كتيبة في حماس".

وأكد مصدر أمني فلسطيني عدم وقوع إصابات.

وأصدرت وحدة وزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن الأنشطة المدنية في الأراضي الفلسطينية "كوغات" بيانا منفصلا جاء فيه أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يتولى أيضا حقيبة الدفاع أمر بفرض القيود الأخيرة على دخول المحروقات إلى القطاع.

وتابع البيان أن نتانياهو "أمر بخفض كميات الوقود التي تعبر (معبر) كرم أبو سالم إلى محطة توليد الكهرباء إلى النصف اعتبارا من صباح اليوم وحتى إشعار آخر".

ونددت حركة حماس بالقيود الإسرائيلية الأخيرة ووصفتها بأنها "عقاب جماعي" وخرق للقوانين الإنسانية والدولية.

ولم تتبنّ الحركة إطلاق الصواريخ، علما أن مجموعات مسلّحة أخرى تنشط في القطاع ولا سيمّا حركة الجهاد الإسلامي.

- رسالة إلى إسرائيل -

يواجه نتانياهو منافسة قوية في الانتخابات التشريعية المقررة في 17 أيلول/سبتمبر.

ويقول مراقبون إنه يسعى لتفادي التصعيد مع القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي بهدف تأمين استقرار نسبي خلال الاستحقاق الانتخابي، علما أن عددا من خصومه السياسيين يطالبون برد أكثر حزما على حماس.

وخاضت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة ثلاث حروب منذ عام 2008.

ومنذ مطلع آب/أغسطس يُسجل إطلاق صواريخ ومحاولات تسلل فلسطينية انطلاقا من غزة وضربات انتقامية للجيش الإسرائيلي ما يهدد بنسف الهدنة التي تم التوصل إليها بين حركة حماس والدولة العبرية.

وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على القطاع وقد فرضت مرارا قيودا على صيادي السمك وعلى دخول المحروقات ردا على أعمال العنف.

وتنص الهدنة الحالية بين إسرائيل وحماس على تولي الأمم المتحدة مراقبة تسليم الوقود.

وبموجب الاتفاق تدفع قطر 60 مليون دولار لتأمين الوقود لمحطة الكهرباء.

وقد ساهم ذلك في رفع التغذية بالتيار الكهربائي في القطاع من نحو أربع ساعات إلى نحو 12 ساعة يوميا، بحسب الأمم المتحدة.

ويقول محلّلون إن حماس غضّت الطرف عن عمليات إطلاق الصواريخ والتسلل ولم تمنعها، في محاولة منها لدفع الدولة العبرية إلى تقديم تنازلات من أجل تحسين أوضاع أبناء القطاع من دون نسف الهدنة.

وقال أستاذ العلوم السياسية في غزة جمال الفادي إن "حماس تريد توجيه رسالة إلى إسرائيل لتطبيق الاتفاق ورسالة الى قطر ومصر للضغط على إسرائيل".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.