تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميشال عون: هجمات الطائرات المسيرة الإسرائيلية في لبنان "بمثابة إعلان حرب"

الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون أ ف ب

صرح الرئيس اللبناني ميشال عون بأن لبلده الحق في الدفاع عن نفسه بعد هجوم شنته طائرتان مسيرتان إسرائليتان تحطمتا في الضاحية الجنوبية ببيروت. وأفاد مكتب الرئيس على تويتر بأن هذه الحادثة تعتبر "بمثابة إعلان حرب".وأضافت الرئاسة اللبنانبة بأن عون بحث الاعتداء الإسرائيلي مع منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان يان كوبيش.

إعلان

قال الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين إن بلده له الحق في الدفاع عن نفسه بعد هجوم بطائرتين مسيرتين كان "بمثابة إعلان حرب".

ونقل مكتب عون عنه قوله على تويتر "ما حصل هو بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء إلى حقنا بالدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا".

وتحطمت طائرتان مسيرتان في وقت مبكر الأحد في الضاحية الجنوبية ببيروت التي يهيمن عليها حزب الله، الأمر الذي دفع الجماعة المدعومة من إيران لتحذير جنود إسرائيليين على الحدود من رد.  وفي كلمته الأحد، وجه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أشد تهديدات لأعدائه منذ سنوات قائلا إن الهجوم بالطائرتين المسيرتين دشن مرحلة جديدة. 

وبعدها بساعات قليلة، قال حزب الله إن طائرات إسرائيلية مسيرة شنت هجوما على موقع عسكري تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في سهل البقاع قبل فجر الاثنين.  وفي تغريدات على تويتر، نسب مكتب عون إليه قوله "ما حصل هو بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء إلى حقنا بالدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا". 

وأضاف عون وهو حليف لحزب الله "نحن شعب يسعى إلى السلام وليس إلى الحرب، ولا نقبل أن يهددنا أحد بأي طريق".  قالت الرئاسة إن عون بحث الاعتداء الإسرائيلي مع منسق الأمم المتحدة الخاص لشؤون لبنان يان كوبيش.  وأبلغ عون كوبيش بأن الهجومين على الضاحية الجنوبية وسهل البقاع ينتهكان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله في يوليو/تموز 2006. 

وفي إطار منفصل، قال مكتب رئيس الوزراء سعد الحريري إنه اجتمع مع وزيري الداخلية والدفاع ومع قائد الجيش الاثنين لبحث قضايا أمنية. ولم يخض المكتب في التفاصيل.  ومن المقرر أيضا أن يلتقي الحريري، الذي قال إن الطائرتين المسيرتين كانتا تهدفان لزيادة التوتر في المنطقة، بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.  وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن هجوم الضاحية الجنوبية، قال نصر الله إنه كان أول هجوم إسرائيلي داخل لبنان منذ الحرب الدامية التي خاضها الطرفان في عام 2006 واستمرت شهرا.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.