تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المتمردون اليمنيون يتلفون مواد غذائية في صنعاء

إعلان

صنعاء (أ ف ب) - أقدم المتمردون اليمنيون الثلاثاء على إتلاف مواد غذائية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي قالوا إنها منتهية الصلاحية، بينما يعاني البلد الفقير سوء التغذية.

وقامت جرافات بإتلاف كميات من المواد التي حملت شعار برنامج الأغذية العالمي.

وقال مدير التحقيقات في "مباحث الاموال العامة" ماجد ساري لوكالة فرانس برس "هذه الكميات من المواد الغذائية تالفة وفيها حشرات صغيرة كثيرة (...) وحتى لا تصلح للحيوانات".

من جانبه، أكد مصدر في الأمم المتحدة أن "المساعدات الإنسانية التي أتلفت اليوم في صنعاء كان من المفترض توزيعها على العائلات في تعز في تشرين الثاني/نوفمبر 2018. ولكن انتهى الأمر بهذا الطعام عالقا على حاجز لأشهر".

وقال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي أن الاخير "يقوم شهريا بتقديم الطعام لنحو 11 مليون شخص في اليمن"، مؤكدا ضرورة "الوصول بدون عوائق إلى جميع مناطق البلد لإيصال المساعدات الغذائية لمن هم في أشد الحاجة إليها".

وبحسب المتحدث فإنه في شهر تموز/يوليو الماضي فقط، تم تقديم مساعدات غذائية إلى "11,3 مليون شخص".

وأكد ان البرنامج "يوزع أكثر من 130 ألف طن من الأغذية كل شهر في اليمن".

ويعاني اليمن سوء التغذية بعد اربع سنوات على اندلاع الحرب، إلا أن الامم المتحدة علقت عمليات توزيع المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة المتمردين في 20 حزيران/يونيو بعد اتهامات ب"اختلاسات" وعدم ايصال المساعدات لمن يحتاجون اليها.

ووقع المتمردون اليمنيون مع برنامج الأغذية العالمي أوائل الشهر الجاري اتفاقا من أجل استئناف المساعدات الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويشهد اليمن حربا منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في آذار/مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الانساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.