تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يستعرض الخطوط العريضة للدبلوماسية الفرنسية أمام سفراء بلاده

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متحدثا لسفراء بلاده في قصر الإليزيه بباريس، 27 أغسطس/آب 2019.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متحدثا لسفراء بلاده في قصر الإليزيه بباريس، 27 أغسطس/آب 2019. رويترز

استعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام سفراء بلاده خلال اجتماعهم السنوي بقصر الإليزيه الثلاثاء، الخطوط العريضة لسياسة فرنسا الدبلوماسية. هذا الاجتماع تمحور حول مواجهة التحديات العالمية والمسؤوليات الفرنسية والأوروبية، ويأتي غداة اختتام قمة مجموعة السبع التي احتضنتها فرنسا. وتناول حديث ماكرون مع السفراء عدة مواضيع مثل الملف الإيراني والعلاقات الأوروبية الروسية وغيرها.

إعلان

ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء خطابا أمام سفراء فرنسا في لقائه السنوي بهم، وقدم فيه نظرة شاملة لرؤيته لما يجب أن تكون عليه السياسة الخارجية الفرنسية خلال الفترة المقبلة. وتطرق فيه إلى عدد من أبرز القضايا الدبلوماسية والسياسية على الساحة الدولية.

ففيما يخص ملف أزمة النووي الإيراني أكد ماكرون أنه "لقد تحصلنا على نتائج أولى هشة لكنها تسمح بوضع خريطة طريق ممكنة مع تعويضات اقتصادية ومالية، مع مطالب إضافية، والتي سمحت في المدى القصير بتخفيض التصعيد وبخلق ظروف مواتية للقاء بناء، لقد قمنا بذلك بالاتصال مع شركائنا".

أماعلى مستوى العلاقات الأوروبية الروسية قال ماكرون "إن دفع روسيا بعيدا عن أوروبا يعد خطأ إستراتيجيا عميقا، لأنه يدفعها إما إلى العزلة التي تزيد من التوترات أو للتحالف مع قوى أخرى مثل الصين. نحتاج إلى بناء ثقة وأمن جديدين في أوروبا ، لن تكون القارة مستقرة وآمنة أبدا إذا لم نحسن علاقتنا مع روسيا".

وأضاف الرئيس الفرنسي "يجب أن نستطلع إستراتيجيا سبل هكذا تقارب وأن نطرح شروطنا".

وسبق لماكرون أن أعلن رغبته بتطبيع العلاقات مع روسيا بعدما توترت إثر ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014.

وقال "أعرف أن كثرا بينكم" عملوا أحيانا على ملفات قادهم "كل شيء فيها إلى الريبة تجاه روسيا، عن حق في بعض الأحيان".

وأضاف "نحن نظمنا هذه العلاقة، منذ سقوط جدار برلين، في سياق هذه الريبة، وبناء على سلسلة من سوء التفاهمات".

وتابع ماكرون "نحن في أوروبا، وفي حال لم نعرف في لحظة ما القيام بشيء مفيد مع روسيا، فإننا سنبقي على توتر عقيم، وستبقى الصراعات المجمدة في كل أنحاء أوروبا، (وستبقى) أوروبا مسرحا لمعركة إستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا، وبالتالي سنبقى نتلقى تداعيات الحرب الباردة على أرضنا".

وأضاف "هذا ما قلته للرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين الأسبوع الماضي في بريغنسون (مقر الرئاسة الصيفي): ينبغي علينا التقدم خطوة بخطوة".

وفي 21 أغسطس/آب، اعتبر ماكرون أنه "من المهم أن تنضم روسيا مجددا" إلى مجموعة السبع (مجموعة الثماني بوجود روسيا) بعدما أقصيت منها في 2014 إثر سيطرة موسكو على شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وأضاف أن "الشرط المسبق الذي لا بد منه" للقبول بعودة موسكو إلى المجموعة هو "أن يتم إيجاد حل بشأن أوكرانيا على أساس اتفاقيات مينسك".

وأعلن الرئيس الفرنسي في ختام قمة بياريتس الاثنين عن تنظيم قمة بخصوص الأزمة الأوكرانية في سبتمبر/أيلول تجمع المسؤولين الأوكرانيين، الروس، الألمان والفرنسيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.