تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان بات "قريبا" (متحدث باسم الحركة)

إعلان

كابول (أ ف ب) - أعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "قرب" توصل الحركة لاتفاق مع الولايات المتحدة يمكن أن يترجم بخفض عديد العسكريين الأميركيين المنتشرين في أفغانستان.

ويجري الجانبان منذ أيام مفاوضات في الدوحة ترمي لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تاريخي ينص على ضمانات أمنية من طالبان مقابل انسحاب القسم الأكبر من الجنود الأميركيين الـ13 ألفا المنتشرين في أفغانستان.

وجاء في تغريدة للمتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "أصبحنا قريبين من التوصل لاتفاق. نأمل في أن نزف قريبا أنباء سارة لأمتنا المسلمة التواقة للحرية".

ولم تصدر السفارة الأميركية في كابول أي تعليق.

وقال صديق صديقي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني إن الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد سيزور كابول في غضون "يوم أو يومين" لإطلاع الرئيس الأفغاني على الاتفاق.

واوضح قيادي طالباني بارز في باكستان لوكالة فرانس برس إن قادة الحركة يعقدون في هذه الأثناء اجتماعا عند الحدود بين أفغانستان وباكستان لبحث الاتفاق المقترح.

وقال القيادي إن "أعضاء مجلس الشورى تلقوا مسودة الاتفاق وهم يبحثونها بتمعّن، لكن أي موافقة لم تعط للوفد المفاوض في الدوحة".

وتأمل واشنطن في ابرام اتفاق بحلول الأول من أيلول/سبتمبر قبل الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في الشهر نفسه والانتخابات الرئاسية الاميركية في 2020.

والثلاثاء، أعلن المتحدث باسم وفد طالبان في الدوحة سهيل شاهين أنه يمكن التوصل لاتفاق "فور الانتهاء من معالجة النقاط العالقة".

وخلال مؤتمر صحافي الاربعاء في كابول دعت منظمة العفو الدولية إلى أن يحترم اتفاق السلام حقوق الافغان.

وقال عمر واريش نائب مدير منظمة العفو لجنوب آسيا ان "أي اتفاق سلام يجب الا يتجاهل اصوات (الأفغان)، أصوات الضحايا ولا دعواتهم للعدالة، وان تتم محاسبة كل من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات اخرى خطيرة لحقوق الانسان" في هذا البلد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.