تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرار بإعادة محاكمة الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية ووريث مجموعة سامسونغ

إعلان

سيول (أ ف ب) - امرت المحكمة العليا الكورية الجنوبية الخميس باعادة محاكمة الرئيسة السابقة بارك غون-هي ووريث امبراطورية سامسونغ لي جا-يونغ في اطار فضيحة الفساد المدوية التي شكلت ضربة لاول شركة منتجة للهواتف الذكية في العالم.

وحاليا تمضي بارك (67 عاما) اول امرأة انتخبت رئيسة لكوريا الجنوبية، عقوبة بالسجن 25 عاما بعدما دينت في الاستئناف العام الماضي بالفساد واستغلال السلطة.

وكان لي نائب رئيس "سامسونغ الكترونيكس" نجل رئيس مجموعة سامسونغ حصل في الاستئناف في شباط/فبراير 2018 على تخفيف عقوبته من السجن خمس سنوات الى عقوبة مع وقف التنفيذ.

والخميس امرت المحكمة العليا باعادة محاكمة بارك ولي بحجة ارتكاب المحكمة اخطاء.

وبعد محاكمة دامت 10 اشهر حكم على بارك في نيسان/ابريل 2018 بجرائم عديدة.

ودينت بتلقي او طلب اكثر من 20 مليون دولار من شركات كورية جنوبية وتقاسم وثائق سرية ووضع فنانين ينتقدون سياستها على "لائحة سوداء" وصولا الى اقالة مسؤولين كانوا يعارضون استغلالها للسلطة.

والغت المحكمة العليا لاسباب اجرائية قرار الاستئناف مؤكدة انه كان يتعين على المحكمة اصدار قرار منفصل في الشق المتعلق بالفساد في هذه القضية المعقدة.

وقال رئيس المحكمة كيم ميونغ-سو "سنرفع الملف امام محكمة سيول العليا".

وذكرت وسائل اعلام كورية جنوبية ان هذا القرار قد يكون بمثابة نبأ سيء لبارك لانها قد تتعرض في النهاية لعقوبة اطول في حال ادانتها في محاكمتين منفصلتين.

وكانت الفضيحة كشفت النفوذ الكبير الذي مارسته على الرئيسة "صديقتها منذ اربعين عاما" شوي سون سيل والتي لم تكن تتولى اي منصب رسمي.

ولوحق لي لدفع سامسونغ ملايين الدولارات لشوي سون-سيل للحصول على خدمات سياسة، وفق النيابة.

واعتبر القاضي كيم الخميس ان قرار المحكمة العليا الذي كان يصب في مصلحة لي "كان تفسيرا سيئا جدا للقانون حول الفساد".

ورأت المحكمة العليا أن الاحصنة الثلاثة بقيمة 2,5 مليون يورو التي قدمتها سامسونغ لمركز الفروسية الذي تملكه ابنة شوي دليل على الفساد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.