تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فوضى وحروب متقطعة في محافظات جنوب اليمن

تحدثت الصحفُ اليوم عن إعدادٍ مسبق لسيناريو تقسيم اليمن وعن تفكك جديد في الجبهة السعودية المحلية في اليمن. كما تناولت الصحف قرارَ وزير الخارجية البريطاني لتعليق أعمال البرلمان وما يعنيه في السياق العالمي، وتطرقت أيضاً إلى تحذير هيئات دولية من خطر تزايد الدين الداخلي للجزائر. كما تحدثت الصحف عن تنافس المرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية ومدى قدرتهم على استمالة الناخب التونسي.

إعلان

صحيفة العربي الجديد قالت إن جولة الصراع في مدينة عدن والتي أفضت إلى حسم المعارك لصالح المجلس الانتقالي على حساب القوات التابعة للسلطة الشرعية، كشفت عن إعدادٍ مسبقٍ لسيناريو تقسيم اليمن وتغيير معادلة الصراع المحلية. وأضافت الصحيفة أن صورة اليمن الذي صنعه الغزاة بأيادي مقاوليهم اليمنيين تبدو موجعة ومريرة.

الحرب اليمنية تطرقت إليها أيضاً صحيفة رأي اليوم التي تحدثت عن فوضى وحروب مقبلة في محافظات جنوب اليمن.

الصحيفة تقول إنه من غير الدقيق الاعتقاد أن الحرب في المحافظات الجنوبية اليمنية حُسمت لصالح تيار هادي المدعوم من السعودية، بل من المرجح أن الفوضى فتحت من أوسع أبوابها مجددا، وبالتالي فإن السعودية تكون قد دخلت المربع الأخطر، فقد خسرت حليفاً قوياً وهو المجلس الانتقالي الذي يمتلك عشرات الآلاف من المقاتلين.

وتضيف الصحيفة أن ما يحصل حاليا، هو تفكك جديد في الجبهة السعودية المحلية في اليمن، وربما هذا التفكك هو الأكبر منذ قرار العدوان على اليمن عام 2015

إلى موضوع آخر وصحيفة الغارديان البريطانية التي قالت إن فريق جونسون يواجه معركة على العديد من الجبهات لكنه يستعد لمقاومة جهود النواب والمحامين والناشطين الساعين لإحباط خطته.

صحيفةُ لو باريزيان تطرقت أيضاً الى قرار جونسون حيث تحدثت عن موجة السخط التي أثارها القرار في المملكة المتحدة والتي دفعت العشرات من المحتجين للنزول الى شارع الوزارات مرددين عبارة "أوقفوا الانقلاب مبدين ارتباطهم بأوروبا.

قرارُ جونسون تناولته أيضاً صحيفة القدس العربي وتساءلت عما يعنيه تعليق برلمان بريطانيا في السياق العالمي.

الصحيفة تقول إن غياب البرلمان في هذه اللحظات الخطيرة من تاريخ بريطانيا سيعزز الاستقطاب السياسي الكبير، وقد يعطي دفعة كبيرة للشعوبية اليمينية التي يمثل جونسون أحد رموزها الأساسيين.

أما صحيفةُ الخبر الجزائرية فقالت إنه رغم تعبير الشعب عن رأيه عبر مسيرات أيام الجمعة والثلاثاء لكن البلاد تغرق في مشاكلها الحقيقية، وليس عبثاً أن تحذر هيئات دولية من خطر تزايد الدين الداخلي للدولة والذي أنهى عملياً كل الاحتياطي الذي ادخرته البلاد خلال سنوات البحبوحة. حقيقة لا تريد الحكومةُ أن تقولها للرأي العام.

وإلى تونس وصحيفة الشروق التونسية التي تحدثت عن تعلق أنظار التونسيين يوما بعد آخر بمرشحيهم للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والتي ستجرى منتصف أيلول سبتمبر المقبل. وأحيانا يشعر المتابع لتنافس المتنافسين حول كرسي قرطاج أنّ الحملة الانتخابية ستتحول الى حرب كسر عظام وتسابق حول التشويه.

وأضافت الصحيفة أنه يبدو أن المترشحين بادروا بإعلان الحرب على بعضهم البعض وبهكذا أداء وتنافس لن ينجحوا في استمالة الناخب. فالتونسي يريد رئيساً عادلاً رصيناً مؤمناً بحقوق الانسان وبالقضايا العادلة للشعب. يريد رئيساً يحترم خصومه وينهي أزمة الاحتقان الاجتماعي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.