تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيادي سابق في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية "الفارك" يعلن استئناف القتال

قوات كولومبية في 14 أبريل/نيسان 2018.
قوات كولومبية في 14 أبريل/نيسان 2018. أ ف ب

استأنف قيادي سابق في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (الفارك) القتال رفقة قادة آخرين من الفصيل المعارض المسلح رفضوا اتفاق السلام الموقع مع الحكومة في 2016، حسبما أعلن الخميس إيفان ماركيز الذي كان المفاوض باسم الحركة في المحادثات التي قادت إلى توقيع الاتفاق التاريخي، الذي وضع حدا لنزاع استمر نصف قرن وأوقع ما لا يقل عن 260 ألف قتيل وأسفر عن أكثر من 60 ألف مفقود و6,9 مليون نازح.

إعلان

أعلن المسؤول الثاني السابق في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (الفارك) إيفان ماركيز في تسجيل فيديو نشر الخميس، بعد نحو عام من تواريه عن الأنظار، أنه سيعود إلى السلاح برفقة قادة في الفصيل المعارض المسلح رفضوا اتفاق السلام الموقع مع الحكومة في 2016.

وصرح ماركيز في التسجيل وهو يرتدي بدلة عسكرية خضراء وإلى جانبه القائد السابق في "الفارك" المنحلة خيسوس سانتريك، "نعلن إلى العالم انطلاق الماركيتاليا الثانية (نسبة إلى الانطلاقة التاريخية لعملهم المسلح في الستينيات) باسم الحق العالمي للشعوب بحمل السلاح في مواجهة القمع".

ونص اتفاق السلام الموقع مع "الفارك" سنة 2016، في عهد الرئيس خوان مانويل سانتوس، على نزعها سلاح سبعة آلاف مقاتل بهدف الانخراط في الحياة السياسية، وإقرارها بارتكاب جرائم خلال الحرب ودفع التعويضات للضحايا.

وكان ماركيز هو المفاوض باسم الحركة في المحادثات التي قادت إلى اتفاق 2016 الذي أنهى نحو نصف قرن من النزاع المسلح في كولومبيا. لكن ومنذ ذلك الحين، أبعد ماركيز وسانتريك نفسيهما عن الاتفاق.

وعند انتخابه قبل سنة، أعلن الرئيس الكولومبي المحافظ إيفان دوكي أنه سيعمل على تعديل اتفاق السلام لأنه يعتبره متساهلا جدا مع "الفارك". وأعلن دوكي عن إنشاء "وحدة خاصة" لجلب قادة الحركة السابقين وحدد مكافأة قدرها 880 ألف دولار لقاء أسر كل واحد منهم.

غوايدو يندد بـ"دعم" مادورو للفارك

من جهته، ندد المعارض الفنزويلي خوان غوايدو الخميس باستخدام أراضي بلاده من جانب المسؤول السابق في (الفارك)، كقاعدة خلفية لإطلاق "تهديداته" بالعودة إلى السلاح. وكتب غوايدو على تويتر "نرفض استخدام الأراضي الفنزويلية بدعم (من الرئيس نيكولاس) مادورو لنشر هذه الرسائل".

كما ندد غوايدو بـ"الدعم" الذي تقدمه حكومة مادورو لمجموعة مسلحة كولومبية أخرى هي جيش التحرير الوطني الذي لا يزال فاعلا والذي قالت مجموعة منشقة عن حركة "الفارك" إنها تريد "تنسيق جهودها" معه.

وقال غوايدو "نحن جميعا، الفنزويليون، علينا أن نرفض هذا النوع من التهديدات المتعلقة بسيادتنا".

وفي وقت سابق، قال مفوض الحكومة السامي للسلام ميغيل سيبايوس الذي اعتبر إعلان ماركيز "مقلقا جدا" لكن غير مفاجئ، إن هذا التصريح يظهر "الدعم الواضح (الذي يتلقاه من نظام) نيكولاس مادورو الديكتاتوري".

وقال سيبالوس في واشنطن إن "لجوء إيفان ماركيز إلى جيش التحرير الوطني الذي يتواجد قادته الرئيسيون في فنزويلا، يؤكد أن هذه المجموعة مدعومة من هذا النظام".

وسهلت فنزويلا توقيع اتفاقات السلام في 2016 بين "الفارك" والحكومة الكولومبية.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.