تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرة جديدة للمعارضة الروسية في موسكو قبل أسبوع من الانتخابات المحلية

تجمع حاشد للمطالبة بالسماح لمرشحي المعارضة بالترشح في الانتخابات المحلية الروسية، 10 أغسطس/آب 2019.
تجمع حاشد للمطالبة بالسماح لمرشحي المعارضة بالترشح في الانتخابات المحلية الروسية، 10 أغسطس/آب 2019. رويترز

قبل أسبوع من الانتخابات المحلية في روسيا، نظمت المعارضة السبت مظاهرة حاشدة وسط موسكو على الرغم من حظر السلطات، بعدما طلب سياسيون معارضون إذنا لتنظيمها لكن طلبهم رفض. وجرت مظاهرات بشكل شبه أسبوعي منذ يوليو/تموز بعدما حرمت السلطات معظم ناشطي المعارضة من الترشح لانتخابات برلمان المدينة المقررة الأحد المقبل.

إعلان

تنظم المعارضة الروسية السبت مظاهرة جديدة حاشدة في وسط موسكو متحدين الحظر المفروض من قبل السلطات، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات المحلية.

وجرت مظاهرات بشكل شبه أسبوعي منذ يوليو/تموز بعدما حرمت السلطات معظم ناشطي المعارضة من الترشح لانتخابات برلمان المدينة المقررة الأحد المقبل.

وحذر المدعون العامون في موسكو من أن المظاهرة التي دعا إليها المعارض أليكسي نافالني عند الساعة 14:00 (11:00 ت غ) في جادة رينغ بوسط العاصمة، غير مصرح بها، ومن أن المشاركين فيها "سيتحملون المسؤولية".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، نشر ناشطون من موسكو صورا لمدافع مائية قالوا إنها نشرت على طول خط المظاهرة المقررة التي سميت بـ"المسيرة ضد القمع السياسي".

وطلب سياسيون معارضون إذنا لتنظيم المسيرة لكن طلبهم رفض.

ولم يسبق أن أثارت انتخابات موسكو اهتماما كبيرا من الرأي العام.

للمزيد: اعتقال المعارض نافالني وآلاف الروس يتظاهرون ضد بوتين

لكنها تحولت خلال الشهرين الماضيين إلى أكبر أزمة سياسية في روسيا منذ موجة المظاهرات المناهضة لعودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين في 2011 و2012.

وأطلقت السلطات تحقيقا واسعا في "اضطرابات" قد يؤدي إلى إصدار أحكام بالسجن لمدة طويلة بحق بعض المشتبه بهم، كما أوقفت آلاف الأشخاص.

وأطلق تحقيق آخر بحق منظمة نافالني المناهضة للفساد التي أصدرت عدة مقاطع فيديو تشير إلى أن العديد من المسؤولين في بلدية موسكو، التي يرأسها سيرغي سوبيانين حليف بوتين، متورطون في فضائح فساد.

ورفضت طلبات ترشح العديد من المرشحين على اعتبار أن التواقيع الواردة فيها غير صالحة، فيما قال بوتين إنها "مزورة". وصرح الأسبوع الماضي أن "الهيئات الانتخابية وجدت في طلباتهم توقيعات (...) لأشخاص توفوا منذ زمن طويل".

لكن مرشحي المعارضة، مثل الناشط السياسي إيليا ياشين، لم يتوانوا عن الرد. واتهم ياشين بوتين بالكذب وقدم طلب استئناف للمحكمة العليا لإعادة تفعيل ترشيحه.

وأوقف ياشين الأربعاء للمرة الخامسة منذ يوليو/تموز لخرقه قواعد التجمع العام.

وتعرضت المرشحة ليوبوف سوبول المعاونة لنافالني للاعتداء قرب منزلها الخميس.

وبحسب "أو في دي إينفو" وهي منظمة متخصصة بمتابعة التوقيفات والملاحقات ذات الخلفية السياسية، أوقفت الشرطة نحو 2700 شخص خلال التظاهرات هذا الصيف.

بالإضافة إلى ذلك، فتحت دعاوى جنائية بحق العديد من المشاركين في التظاهرات بتهم مثل "إثارة أعمال شغب" و"العنف ضد الشرطة".

وتعرض زوجان على الأقل أحضرا أولادهما إلى المظاهرات للتهديد بفقدان حقوق الأبوة.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.