تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصرع أربعين من قيادات الجهاديين إثر ضربات أمريكية استهدفت اجتماعا لهم قرب إدلب

غارة جوية في إدلب شمال غرب سوريا.
غارة جوية في إدلب شمال غرب سوريا. أ ف ب/أرشيف

قصفت الولايات المتحدة السبت موقعا في شمال غرب سوريا مستهدفة قيادات في تنظيم "القاعدة"، أثناء اجتماعهم قرب مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل أربعين منهم على الأقل، وفق حصيلة أعلنها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن قواتها قصفت اليوم السبت موقعا لجماعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" في سوريا.

وصرح الكولونيل إيرل براون المتحدث باسم القيادة الوسطى في بيان أن الهجوم الذي وقع شمال إدلب استهدف قادة جماعة يطلق عليها البنتاغون اسم "تنظيم القاعدة في سوريا" ويلقي عليها مسؤولية شن "هجمات تهدد مواطنين أمريكيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء".

ولم يحدد براون نوع الأسلحة التي استخدمت في الهجوم.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أدى الهجوم الأمريكي إلى مقتل أربعين على الأقل من قيادات التنظيم. وقال مديره رامي عبد الرحمن إن "ضربات صاروخية استهدفت اجتماعا لقياديين في صفوف فصيلي حراس الدين وأنصار التوحيد ومجموعات متحالفة معهما داخل معسكر تدريب تابع لهم" قرب مدينة إدلب، ما تسبب بمقتل "أربعين منهم على الأقل".

من الجهة المستهدفة بالقصف الأمريكي في إدلب؟

وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في مدينة إدلب أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من المزارع الواقعة شمال المدينة، بعد دوي انفجارات متتالية تردد صداها في المنطقة. وقال إن سيارات إسعاف هرعت إلى الموقع المستهدف، الذي لم يتمكن الصحافيون من الاقتراب منه.

وينشط فصيلا "حراس الدين"، المرتبط بتنظيم "القاعدة"، و"أنصار التوحيد الجهادي" في شمال غرب سوريا، حيث ينضويان في إئتلاف مع مجموعات أخرى متشددة. وتقاتل هذه الفصائل إلى جانب هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) التي تعد التنظيم الأوسع نفوذا في المنطقة.

وتأسس فصيل حراس الدين في فبراير/شباط 2018، ويضم نحو 1800 مقاتل بينهم جنسيات غير سورية، وفق المرصد. وسبق وتعرض لضربات عدة، تسبب آخرها قبل شهرين بمقتل ثمانية عناصر، بينهم ستة قياديين من جنسيات عربية مختلفة.

وأكدت واشنطن مطلع يوليو/تموز شن غارة ضد "قيادة تنظيم القاعدة في سوريا"، استهدفت معسكر تدريب في محافظة حلب. واستهدفت القوات الأمريكية التي تقود التحالف الدولي ضد الجهاديين مرارا قياديين منهم في منطقة إدلب.

لكن وتيرة الضربات الأمريكية تراجعت بشكل كبير منذ 2017، لتتركز ضرباتها على مناطق سيطرة التنظيم الجهادي وحسب.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.