تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: المحققون يستبعدون فرضية العمل الإرهابي عن عملية الطعن قرب ليون

مؤتمر صحافي للمدعي العام لمدينة نيكولاس جاكيه- 1 سبتمبر/أيلول 2019.
مؤتمر صحافي للمدعي العام لمدينة نيكولاس جاكيه- 1 سبتمبر/أيلول 2019. أ ف ب

أعلن المدعي العام لمدينة ليون الأحد خلال مؤتمر صحفي أنه يتم التعامل مع قضية عملية الطعن التي أوقعت قتيلا وعدة جرحى السبت في محطة مترو قرب ليون، على أنها جريمة وليس عملا إرهابيا، مشيرا إلى أن القاتل طالب لجوء أفغاني يعاني من مشاكل نفسية.

إعلان

أقدَم طالب لجوء أفغاني الأحد على قتل رجل وطعن عدة أشخاص آخرين في مدينة ليون وسط فرنسا فأثار جدلا حول الهجرة، مع تكشّف تفاصيل عن الهجوم.

وقال محققون إن القاتل على ما يبدو يعاني من مشاكل نفسية وقد دخن كميات كبيرة من الحشيش قبل أن يطعن شابا (19 عاما) حتى الموت، ويصيب ثمانية آخرين مساء السبت في موقف للحافلات في بلدة فيلوربان المجاورة لمدينة ليون.

وتبين من السجلات الرسمية أن لديه هويتين شخصيتين وثلاثة تواريخ ميلاد تظهر أنه بعمر 33 و31 و27 عاما، بحسب ما صرح المدعي العام نيكولاس جاكيه في مؤتمر صحافي في ليون الأحد.

وخلال مقابلات "مشوشة" مع الشرطة، قال إنه "سمع أصواتا تقول إن الله قد أهين، وأمرته بأن يقتل"، حسب المحقق الذي أفاد أنه يتم التعامل مع القضية على أنها حادث إجرامي وليس إرهابيا.

وأشاد جاكيه بثلاثة سائقي حافلات وأفراد من العامة نجحوا في محاصرة الشاب وإقناعه بإلقاء السكين وسيخ الشواء اللذين كان يحملهما قبل أن تصل الشرطة إلى المكان.

القتيل حاول وقف المجزرة!

وذكر سفيان (17 عاما) الأحد، وهو من المنطقة، أن القتيل كان أول شخص حاول أن يقنع المسلح بالتخلي عن سلاحه. مضيفا "قام القاتل بطعنه، وعندما سقط على الأرض استمر في طعنه".

وقال جاكيه إن اثنين من الجرحى الثمانية لا يزالان في المستشفى يوم الأحد، إلا أنه لا يوجد أي من الجرحى في العناية المركزة.

وذكر المدعي العام أن المسلح تسجل أول مرة في فرنسا في 2009 على أنه قاصر، إلا أنه سافر بعد ذلك إلى ألمانيا والنرويج وبريطانيا وإيطاليا قبل أن يعود إلى فرنسا في 2016، حيث حصل على حقوق الإقامة المؤقتة.

وداهمت الشرطة مركزا لطالبي اللجوء قرب موقع الهجوم السبت ليلا.

توظيف سياسي للجريمة!

وقادت السياسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان الانتقادات وأدانت ما وصفته ب"سياسة الهجرة المتراخية" في فرنسا معتبرة أنها "تهديد خطير لسلامة الشعب الفرنسي".

واتهم رئيس بلدية فيلوربان جان بول بريت من الحزب الإشتراكي لوبان وغيرها من اليمينيين واليمينيين المتطرفين بـ"استغلال الحادث سياسيا". وصرح لإذاعة آر تي إل "هذا رد فعل معتاد من اليمين المتطرف الذي يحاول الاستفادة من أي حادث".

وذكر لوبان بأن تقديم اللجوء للأشخاص الفارين من النزاعات في مناطق مثل أفغانستان هو واجب دولي تحترمه فرنسا.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.