تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصرالله يؤكد أن حزبه لم يعد لديه خطوط حمراء في مواجهة إسرائيل 

إعلان

بيروت (أ ف ب) - أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء الإثنين أنه لم يعد لدى حزبه أي خطوط حمراء في مواجهة إسرائيل التي هدد باستهدافها في العمق في حال شنت هجوماً ضد لبنان.

ويأتي ذلك غداة استهداف حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية على الجهة المقابلة من الحدود مع لبنان، في هجوم قال إنه يأتي رداً على غارة إسرائيلية ضد مقاتليه في سوريا وهجوم بطائرتين مسيرتين ضد معقله في بيروت.

وقال نصرالله في كلمة بمناسبة ذكرى أيام عاشوراء "ما حصل بالأمس أن المقاومة كسرت أكبر خط أحمر إسرائيلي منذ عشرات السنين". وأضاف "إنها بداية لمرحلة جديدة عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة للدفاع عن لبنان وسيادة لبنان وكرامة لبنان... لم يعد لدينا خطوط حمراء".

وأوضح نصرالله "في ما مضى عندما كان يُعتدى علينا، كنا نرد في مزارع شبعا" المحتلة من قبل إسرائيل، أما أمس فحصل الرد عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل والتي "كانت منذ عقود من الزمن تشكل أكبر الخطوط الحمراء بالنسبة للعدو، لا يتوقع أن يمد أحداً يده" عليها.

وفي العامين 2015 و2016، استهدف حزب الله آليات عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مقاتليه في سوريا، من دون أن تتطور الأمور أكثر من كونها مجرد رد.

وأكد نصرالله "إذا اعتديتم علينا فإن كل حدودكم وجنودكم ومستعمراتكم على الحدود وفي عمق العمق ستكون في دائرة التهديد والاستهداف والرد".

وأعلن حزب الله الأحد تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة أفيفيم، ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نحو مئة قذيفة على أطراف قرى لبنانية حدودية.

وحصل ذلك بعد توعد حزب الله الرد على مقتل اثنين من عناصره قبل أسبوع في غارة إسرائيلية قرب دمشق، بحسب ما أعلن، وعلى اتهامه إسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية، معقله في بيروت.

وأطلق حزب الله على المجموعة التي شنّت الهجوم الأحد اسم عنصريه اللذين قتلا في دمشق.

ونشر حزب الله الإثنين شريط فيديو يظهر استهداف الألية العسكرية أثناء تحركها بصاروخ من طراز كورنيت، ثم صاروخ ثان لتأكيد تدميرها.

وقال نصرالله في كلمته الإثنين أن الجولة الأولى من الرد انتهت.

وأوضح "اليوم مقابل قتل أخواننا (في سوريا) والمسيرتين في الضاحية (...) نحن الآن أمام جولة يمكن أن نقول انتهت بالمعنى التأسيسي"، مؤكداً "معادلة مواجهة المسيرات".

وخلال كلمته السبت، أكد نصرالله أنه حزبه سيستهدف الطائرات المسيرة الإسرائيلية، بشكل لا يستنفذ "إمكانيات الدفاع الجوي" لديه.

وأكد حزب الله خلال الأسبوع الماضي أنه هدفه من الرد على إسرائيل هو تثبيت قواعد الاشتباك، التي خرقتها إسرائيل للمرة الأولى منذ حرب تموز 2006، وفق قوله، عبر هجوم الطائرتين المسيرتين.

وقال نصرالله الإثنين "نحن ثبتنا المعادلة ونحن أعطينا للمعادلة قوة أكبر، قوة ردع أهم، رفعنا من مستواها"، وأضاف أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "أراد ان يمس بقواعد الاشتباك، منعناه، اراد ان يوهن توازن الردع، قوينا توازن الردع".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.