تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الحياة: "امتلاك حزب الله صواريخ مطورة خط أحمر بالنسبة لإسرائيل"

سلطت الصحف الثلاثاء الضوء على النهج التي تتبعه إسرائيل في الوقت الراهن مع حزب الله، وتناولت كذلك قصف طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن لسجن في مدينة ذمار جنوب صنعاء، وحديث عن تسجيل هيئة الانتخابات التونسية مخالفتين في مدينة قفصة، باليوم الأول للحملة الانتخابية للرئاسيات المبكرة.

إعلان

قالت صحيفة الحياة اللندنية إن نتنياهو لا يحتاج في هذه المرحلة إلى حرب تقليدية طالما الأهداف تتحقق، ويكتفي حاليا بأعماله العسكرية الدقيقة ضد الصواريخ المطورة، فقد دمرها في سورية وفي العراق، وقد يفعل ذلك في لبنان قريبا. ويرى نتنياهوأن الخطر الأكبر هو أن يحصل حزب الله عليها. وهنا يبدو أن هناك خطا أحمر رسم أمام مستوى تسليح الحزب يجب ألا يتم تجاوزه.

من جهتها، تحدثت صحيفة القدس العربي عن القلق الإسرائيلي والذي اتضح من خلال قصفها لثلاث دول عربية. هذا القلق تعزوه الصحيفة لعدة أسباب، أولها أن إسرائيل تدرك اليوم أن حلفاءها في المنطقة العربية بدأوا يخسرون وأن الحروب التي خاضوها لم تزدهم إلا خيبة فوق خيبتهم. وثانيها انكفاء الدور الأمريكي على المستوى الدولي عموماً والذي تجلى خلال الأزمة السورية. أما السبب الثالث فهو التوسعُ الإيراني غيرُ المسبوق في المنطقة بل وشعورُ إيران بحالة من الاسترخاء لأنها تستطيع خوض الحروب التي تشاء عبر دول أخرى.

صحيفة رأي اليوم قالت إن معظم التطورات في مِلف الحرب اليمنية تسير عكس ما يشتهيه التحالف العربي. فبعد انسحاب الإمارات التدريجي منه، واشتعال حربٍ بالإنابة بين الحليفين (الإماراتي والسعودي) في عدن، ها هي الأنباء تؤكد ارتكاب طائرات التحالف مجزرة في مدينة ذمار جنوب صنعاء. وإما أن تكونَ قيادة التحالف العسكرية تدرك جيدا أن المركز يضم معتقلين أسرى من حزب الإصلاح وتعمّدت قصفه. أو أن تكون تلقّت معلومات استخباريّة خاطئة، وربّما متعمدة، تفيد بأنّه مخزن للطائرات المُسيّرة، وفي الحالين لا يُمكن أن تتهرب من تحمّل المسؤوليّة عن هذه المجزرة.

صحيفة لوفيغارو تحدثت عن الوقت الحرج الذي تعيشه لندن والمعركة الدستورية والسياسية التي ستكون الأهم في تاريخ المملكة الحديث. وقالت إن المواجهة ستبدأ مع عودة أعمال البرلمان يوم الثلاثاء ومن المتوقع أن تستمر أسبوعا حاسما.. مضيفة أن رئيس الوزراء استبعد الاثنين أي تأجيل جديد لبريكسيت وسط تهديدات بإجراء انتخابات مبكرة إذا واجه هزيمة في البرلمان.

وعن تسجيل هيئة الانتخابات بقفصة مخالفتين انتخابيتين في اليوم الأول للحملة الانتخابية الرئاسية تحدثت صحيفة الشروق التونسية إن المخالفتين تتعلقا بقيام المترشّحَين لهذا الاستحقاق الانتخابي يوسف الشاهد وعبيد البريكي بتعليق صور وبيانات انتخابية لم تؤشّر عليها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات... وأضافت الصحيفة أن المراقبين الذين عاينوا هذه المخالفات حرّروا محاضر بشأنها. وستتخذ الهيئة القرار المناسب وفق ما ينصّ عليه القانون الانتخابي الذي يمنع تعليق الملصقات الدعائية دون تأشير مسبق من الهيئة العليا للانتخابات.

علا عبد الله عباسي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.