تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهران تعتزم تقليص التزاماتها مجددا بالاتفاق النووي وواشنطن تفرض عقوبات جديدة

الرئيس الإيراني حسن روحاني، قيرغيزستان، 14 يونيو/حزيران 2019.
الرئيس الإيراني حسن روحاني، قيرغيزستان، 14 يونيو/حزيران 2019. رويترز

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء أن بلاده تستعد لإعلان تقليص جديد في التزاماتها بالاتفاق النووي "اليوم أو غدا". كما أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، استهدفت هذه المرة "شبكة للنقل البحري" قالت إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني واتهمت إدارة ترامب الشبكة ببيع ملايين من براميل النفط لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.

إعلان

صرحت إيران الأربعاء أنها بصدد تقليص التزاماتها في المجال النووي، في حين شددت الولايات المتحدة عقوباتها واستبعدت تخفيف الضغوط، ما يؤدي إلى مزيد من التعقيدات في الوساطة الفرنسية لبدء حوار بين طهران وواشنطن.

ونظرا لعدم ترجيح نجاح هذه المبادرة قبل الخميس، وهو الموعد النهائي الذي حددته طهران، قال الرئيس حسن روحاني إن بلاده ستعلن "اليوم أو غدا" عن تقليص جديد في التزاماتها تجاه المجتمع الدولي في المجال النووي.

وأضاف روحاني خلال انعقاد مجلس الوزراء الأربعاء إن الإعلان سيركز على "تفاصيل المرحلة الثالثة" من الاستراتيجية الإيرانية للحد من الالتزامات التي بدأتها في أيار/مايو.

للمزيد: قمة مجموعة السبع: محاولات ماكرون لتحقيق تقارب بين طهران وواشنطن

وتطرق إلى سير المفاوضات مع أوروبا قائلا "على سبيل المثال اذا كانت هناك خلافات على عشرين نقطة، فاليوم انحصرت هذه الخلافات في ثلاث (...) لكننا لم نصل حتى الآن الى الحل النهائي ومن المستبعد التوصل إلى هذا الحل على مدى اليوم وغدا، وبالتالي سنخطو الخطوة الثالثة في خفض التزاماتنا النووية".

ردت إيران بتدابير مضادة على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق فيينا الذي خفف العقوبات المفروضة عليها مقابل الحد من برنامجها النووي.

عقوبات جديدة على إيران

كما أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران، استهدفت "شبكة للنقل البحري" قالت إنها بإدارة الحرس الثوري الإيراني متهمة إياها ببيع ملايين من براميل النفط لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.

وتزامن فرض العقوبات على 16 كيانا و 10 أشخاص و 11 سفينة مع إعلان إيران أنها ستقلص التزاماتها التي ينص عليها الاتفاق النووي ما لم تخفف واشنطن من ضغوطها.

وصرح مسؤول أمريكي أن "الرئيس (دونالد ترامب) يريد فعلا رؤية حل دبلوماسي لكل ذلك"، من دون أن يغلق الباب نهائيا أمام المبادرة الفرنسية، رغم أن شروط هذه المبادرة لا تزال تتطلب توضيحا.

فرانس24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.