تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: مقتل عشرة أشخاص على الأقل إثر هجوم بسيارة مفخخة شنته طالبان في كابول

عناصر من الأمن الأفغاني في موقع الهجوم الانتحاري بكابول. 5 سبتمبر/أيلول 2019.
عناصر من الأمن الأفغاني في موقع الهجوم الانتحاري بكابول. 5 سبتمبر/أيلول 2019. رويترز

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 10 مدنيين على الأقل وجرح 42 آخرين في هجوم بسيارة مفخخة شنته حركة طالبان في كابول الخميس. ولم يمنع توصل الحركة المتطرفة إلى اتفاق "مبدئي" مع الولايات المتحدة، من استمرار وقوع هذه الهجمات الدامية.

إعلان

قتل عشرة أشخاص على الأقل إثر هجوم بسيارة مفخخة شنته حركة طالبان في كابول الخميس، في انفجار جديد استهدف العاصمة الأفغانية، في وقت تجري الولايات المتحدة والحركة المتطرفة محادثات للتوصل إلى اتفاق سلام.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي أن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا فيما أصيب 42 آخرون بجروح. وقال فريد أحمد كريمي، مدير مستشفى وزير أكبر خان القريب من موقع الانفجار إن "القتلى والجرحى من المدنيين وقوات الأمن" وإن "بين الجرحى خمس نساء".

من جهته، أعلن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، على تويتر مسؤولية الحركة عن الهجوم قائلا إن "استشهاديا" فجر السيارة المفخخة. وأضاف أن 12 من "الغزاة الأجانب" قتلوا. لكن الحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة لم يعلن ما إذا كان بين الضحايا جنود أجانب.

أطفال ونساء بين ضحايا هجوم كابول!

منطقة بالغة التحصين!

ووقع الانفجار في حي شاش داراك، البالغ التحصين والمحاذي للمنطقة الخضراء، حيث تتواجد العديد من المجمعات الرسمية الهامة وبينها المديرية الوطنية للأمن وهي جهاز الاستخبارات الأفغاني.

وهذا الموقع المستهدف قريب من موقع التفجير الذي تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" وأودى بحياة تسعة صحافيين من بينهم كبير المصورين لدى وكالة الأنباء الفرنسية شاه ماراي في أبريل/نيسان المنصرم.

وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرات مراقبة على ما يبدو للهجوم الذي وقع قرابة السابعة 10:10 صباحا (05:40 ت غ)، عربة "فان" صغيرة رمادية اللون، بعد أن تجاوزت طابورا من السيارات البيضاء المتعددة الاستخدامات (إس يو في) كانت تنتظر للانعطاف يمينا إلى شارع.

وفي التسجيل، كان بالإمكان مشاهدة أحد المارة وهو يستدير ويحاول الابتعاد جريا فيما تصطدم عربة الفان الصغيرة بحاجز قبل أن تنفجر.

مفاوضات لم توقف الهجمات!

وقال مسعود زازاي الذي يملك استوديو تصوير قبالة موقع الانفجار، إنه كان في محله عندما وقع الهجوم. وأوضح "سقطت من كرسيي وامتلأ المحل بالدخان والغبار". مضيفا "خرجت بعد لحظات على الهجوم، وشاهدت الركام والجثث على جانب الطريق".

ووسط الدخان سمع بكاء الجرحى الذين كانوا يستصرخون أمهاتهم وأخواتهم. وقال زازاي "شاهدت خمسة مصابين جروحهم بالغة جدا، أحدهم كان مضرجا بالدماء ولم يكن يتحرك. كان مشهدا مروعا".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة حوالي الساعة 10:10 (05:40 ت غ).

ولم يمنع توصل الولايات المتحدة وحركة طالبان إلى اتفاق "مبدئي" ينص على سحب آلاف الجنود الأمريكيين من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من طالبان، الحركة من الاستمرار في شن هجمات دامية.

لكن القلق يزداد بشأن الاتفاق إذ يخشى الأفغان من أن يؤدي إلى عودة طالبان إلى السلطة، فيما تتصاعد أصوات مشككة من نواب ومسؤولين أمريكيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.