تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: واشنطن تكشف عن محادثات مع الحوثيين لإيجاد حل "مقبول من الطرفين"

قصف استهدف حيا سكنيا في صنعاء، في مايو/أيار 2018.
قصف استهدف حيا سكنيا في صنعاء، في مايو/أيار 2018. أ ف ب/ أرشيف

كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر الخميس في السعودية، أن بلاده تجري محادثات مع الحوثيين في اليمن دون أن يؤكد إن كانت مباشرة أم لا. وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن محادثات مع الحوثيين المقربين من إيران.

إعلان

أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى ديفيد شينكر الخميس خلال زيارة للسعودية أن بلاده تجري محادثات مع الحوثيين في اليمن لإيجاد حل "مقبول من الطرفين" للنزاع اليمني.

مداخلة عدنان الصنوي حول المحادثات بين واشنطن والحوثيين

وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن محادثات مع الحوثيين المقربين من إيران. لكن لم يحدد شينكر مكان المحادثات مع الحوثيين، وإن كانت مباشرة أم لا. وأوضح في تصريح للصحافيين في مدينة الخرج جنوب الرياض: "تركيزنا منصب على إنهاء الحرب في اليمن (...) ونحن نجري محادثات (...) مع الحوثيين لمحاولة إيجاد حل للنزاع متفاوض عليه يكون مقبولا من الطرفين".

وأضاف متحدثا في قاعدة عسكرية: "نحن نعمل مع (المبعوث الدولي) مارتن غريفيث، ونقيم اتصالات مع شركائنا السعوديين".

للمزيد- اليمن: ما مستقبل التحالف؟

في صنعاء، رفض الحوثيون تأكيد إجراء محادثات مع إدارة ترامب، لكنهم رأوا في الإعلان الأمريكي "نصرا" لهم. وقال حميد عاصم المسؤول في الجناح السياسي للحوثيين: "لا نؤكد ولا ننفي لكننا نقول إن صدورنا مفتوحة للجميع ما عدا الكيان الصهيوني". وتابع: "أن تقول الولايات المتحدة إنّها في حوار معنا، فنحن نعتبره نصرا عظيما، وهو دليل على أنّنا على حق".

وتأتي المبادرة الأمريكية بعدما كثف الحوثيون في الأشهر الأخيرة ضرباتهم الصاروخية وبطائرات مسيرة ضد السعودية. كما أنها تأتي في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

ومنذ 2014، يشهد اليمن - أفقر دول شبه الجزيرة العربية - حربا بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، وقد تصاعدت حدة المعارك في آذار/مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب حوالي 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.