تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيلم "سنونوات كابول" المقتبس عن رواية للكاتب الجزائري ياسمينة خضرة يخرج للصالات

أ ف ب

"سنونوات كابول" عنوان رواية ألفها الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة في 2002، واقتبستها مخرجتان فرنسيتان هما زابو بريتمان و إليا موغي ميفليك، لتصبح عملا سينمائيا. الفيلم يروي ظروف الحياة في مدينة كابول في ظل التشدد الديني، وعنف وطغيان طالبان. ورحب ياسمينة خضرة بهذا الإنجاز السينمائي واصفا إياه "بالناجح والهام".

إعلان

شهدت صالات السينما الفرنسية في الرابع من أيلول/سبتمبر خروج فيلم "سنونوات كابول" الذي تم اقتباسه من رواية ألفها الكاتب الجزائري الشهير ياسمينة خضرة صدرت عن دار النشر "جوليار" في العام 2002.

فيلم "سنونوات كابول" يروي قصة رجلين وامرأتين في أفغانستان يبحثون عن معنى لحياتهم في مدينة كابول التي تقبع تحت العنف والقيظ والتشدد الديني وطغيان طالبان.

وهو الفيلم الثاني الذي يتم اقتباسه إلى السينما لنفس الكاتب بعد فيلم "ما يدين النهار لليل" الذي أخرجه الفرنسي ألكسندر أركادي.

ونال فيلم "سنونوات كابول" الذي تم إخراجه على شكل رسوم متحركة، جائزة أحسن فيلم روائي طويل في مهرجان أنغوليم (جنوب غرب فرنسا) السينمائي 2019.

طالبان دمرت ثقافة الشعب الأفغاني

وفي حوار مع راديو وتلفزيون بلجيكا (قطاع عام) انتقدت زابو بريتمان، إحدى المخرجات، وضع النساء في الدول التي تعاني من العنف والحرب مثل أفغانستان، مشيرة إلى أن مثل هذا العنف "موجود أيضا في المجتمعات الغربية المتطورة لكن بدرجة أقل".

وأضافت "نرى في الفيلم كيف يدمر طالبان ثقافة الشعب الأفغاني باسم الدين بالرغم من أن هذا الشعب ناعم ويتمتع بثقافة عالية وبمعرفة كبيرة"، منوهة بما جاء في كتاب ياسمينة خضرة فـ"النساء هن اللواتي يتحلين بالشجاعة لمواجهة الأحداث والأوضاع الصعبة في أفغانستان وليس الرجال الذين بدوا كأنهم غائبون تماما".

و في حوار هاتفي مع فرانس24، عبر الكاتب الجزائري ياسمينة خضرة عن "سعادته الكبيرة بصدور هذا الفيلم"، مؤكدا أن "المخرجتين زابو بريتمان وإليا غوبي ميفليك تعبتا كثيرا وقضتا سنوات طويلة من أجل إنجازه بنجاح".

خضرة: "الثقافة غائبة في الجزائر"

وأضاف أن هذا المشروع السينمائي الذي بدأ منذ عشر سنوات "لقي ترحيبا إيجابيا من قبل نقاد السينما والصحافة الفرنسية"، متمنيا أن "يعرض في مدن ودول أخرى".

وواصل: "في البداية، كان المشروع يتعلق بإنجاز فيلم عادي في أفغانستان، لكن واجهنا بعض المشاكل المالية، لهذا السبب وقع الخيار في النهاية على الرسوم المتحركة، وهو في الحقيقة فن يتلاءم مع مثل هذه المواضيع".

وفي سؤال، هل سيتم عرض الفيلم في الجزائر، أجاب ياسمينة خضرة "من الصعب أن يتم عرضه في قاعات السينما التابعة للدولة الجزائرية. الثقافة غائبة في الجزائر. لكن هناك حظوظ كبيرة أن يعرض في المراكز الثقافية التابعة للسفارة الفرنسية بالجزائر".

وأنهى قائلا:" بالنسبة لي، صدور هذا الفيلم هو بمثابة فرصة جديدة لكي أوسع قاعدة القراء الذين يتابعون كل ما أكتب. فالذي لم يقرأ كتاب "سنونوات كابول" ستكون له الفرصة لمشاهدته على الشاشة الكبيرة".

 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.