تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية تتحدث عن "تهديدات لأمنها" في الجنوب اليمني وتأسف للـ"فتنة بين الأشقاء"

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان، 29 يونيو/حزيران 2019.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان، 29 يونيو/حزيران 2019. رويترز/ أرشيف

أفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية "واس" الخميس أن السعودية عبرت عن وجود "تهديد لأمنها" في جنوب اليمن، ونددت للمرة الأولى بالنزاع بين الجيش الذي تدعمه والانفصاليين المطالبين باستقلال الجنوب اليمني. كما أسفت، وفقا لما أفادت به الوكالة، لنشوب هذه الفتنة بين الأشقاء في اليمن"، مشددة على "ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار".

إعلان

للمرة الأولى منذ بدء الحرب في اليمن، نددت السعودية بالنزاع في الجنوب اليمني بين الجيش الذي تدعمه قوات المملكة نفسها والانفصاليين، وتحدثت السعودية الخميس عن وجود "تهديد لأمنها"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية "واس".

وشددت الرياض على أن "أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن، تعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة"، مشيرة إلى أنها "لن تتوانى عن التعامل معها بكل حزم"، وفق واس.

للمزيد- اليمن: واشنطن تكشف عن محادثات مع الحوثيين لإيجاد حل "مقبول من الطرفين"

وتتدخل السعودية مع حلفائها، وعلى رأسهم أبوظبي، عسكريا في اليمن منذ أربع سنوات، دعما لقوات الحكومة في مواجهة الحوثيين المقربين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة منذ العام 2014 بينها العاصمة صنعاء.

جبهة قتال جديدة بين قوات الحكومة اليمنية والانفصاليين الجنوبيين

لكن في أغسطس/آب، فتحت جبهة جديدة في الحرب، بين القوات الحكومية والانفصاليين المطالبين باستقلال الجنوب اليمني، إذ قام الانفصاليون بالسيطرة على عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، وعلى مناطق أخرى قريبة منها بعد معارك مع قوات الحكومة.

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بمساعدة "قوات الحزام الأمني" الجنوبية، الذراع العسكرية للمجلس الانتقالي المؤيد لاستقلال الجنوب، لا سيما بتنفيذ غارات جوية. وقامت أبوظبي في السنوات الماضية بتدريب وتسليح القوات الجنوبية على نطاق واسع.

بالمقابل، نفت الإمارات الاتهامات التي وجهتها لها الحكومة اليمنية بدعم الانفصاليين، وحضت أطراف الخلاف على الالتزام بالمشاركة في حوار دعت السعودية إلى عقده في جدة.

"فتنة بين الأشقاء"

وكانت السعودية قد اكتفت في السابق بدعوة الأطراف المتحاربين إلى الحوار، غير أنها أكدت الخميس "موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها"، بحسب البيان الذي نشرته "واس".

للمزيد- اليمن: ما مستقبل التحالف؟

وعبرت الرياض عن "أسفها لنشوب هذه الفتنة بين الأشقاء في اليمن"، مشددة على "ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار".

واعتبرت الرياض أن هذا "الانقسام" لا "تستفيد منه سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) والقاعدة". وأسفت لـ"عدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار" الذي دعت إليه في جدة.

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قد رفضت الأربعاء محاورة الانفصاليين الجنوبيين، لكنها أبدت في المقابل رغبتها في إجراء حوار مباشر مع دولة الإمارات.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.