تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

في كواليس التشكيلة الوزارية السودانية

تستعرض جولتنا على الصحافة العالمية الجمعة، قراءة بعض الصحف لتشكيل أول حكومة سودانية بعد ثلاثة عقود من حكم الرئيس المعزول عمر البشير. وآخر تطورات الملف اليمني. وتخفيض إيران التزامها النووية. إلى جانب أزمة بوريس جونسون وملفات أخرى.

إعلان

بداية جولتنا على أبرز عناوين الصحافة العالمية اليوم الجمعة من السودان، وتشكيل أول حكومة منذ الإطاحة بعمر البشير بعد ثلاثة عقود من حكمه.

وبحث موقع سلايت أفريك الذي يعنى بالشأن الأفريقي في التحديات التي ستواجه هذه الحكومة الجديدة، وفي مقدمتها إنهاء الحرب في ولايات السودان الجنوبية دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان. فلطالما قاتلت مجموعات المتمردين في هذه المناطق المهمشة لأعوام ضد نظام عمر البشير، واليوم حان الوقت لتوقيع اتفاقيات سلام دائم معها.

ولعل التحدي الآخر للحكومة هو النهوض باقتصاد بلد عانى لعقدين من العقوبات الأمريكية. وينهي الموقع بالمهمة الأكثر صعوبة ربما والمتمثلة بتفكيك الدولة العميقة التي انشاها الإسلاميون الذين دعموا انقلاب البشير أواخر الثمانيينات وفقا للموقع أيضا.

كشف موقع التغيير السوداني المعارض وفقا لمصادره بعضَ خفايا هذه التشكيلة الوزراية داخل الاروقة. رئيس الحكومة عبد الله حمدوك أبعد بعض المرشحين في مفاضلات تثير وفقا للموقع بعض التساؤلات والشكوك حول تدخل العسكر في المجلس السيادي ضد بعضِ المرشحين لدعهمهم تسليم المتورطين في جرائم حرب في دارفور الى المحكمة الجنائية والمطالبةِ بفرض عقوبات على الحكومة السودانية. الموقع كشف ايضا جانبا من تدخل الجبهة الثورية التي تضم حركات متمردة في الوقوف ضد أحد مرشحي المجتمع المدني و كانها توجه مدفعيتها لفرض رؤويتها، تضيف التغيير الالكترونية.

في موضوع آخر حول الشأن اليمني، تنقل ميدل ايست آي عن الرياض رفضها التام للانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات العربية ودعمَها لهادي إذ "لا بديل عنه وعن حكومته التي تسعى للسيطرة على البلاد باكملها وترفض استقلال الجنوب. وينقل الموقع عن الرياض أيضا تأكيدها أن "أي محاولة لتهديد استقرار اليمن تشكل تهديدا لأمنها ولامن المنطقة ككل وبالتالي لن تتردد في التعامل معها بكافة الطرق.

في المقابل يشكك الكاتب فاروق يوسف في العرب اللندنية بشرعية هادي وحكومته، لأنها تقيم في الخارج أي في الرياض أولا وثانيا لأن حزب الإصلاح الإخواني يمثل علاقتها باليمن وهو الذي يزودها بالحقائق التي يراها مناسبة له. ويدافع الكاتب من جهة أخرى عن شرعية جديدة ولدت في اليمن وهي شرعية المقاومة التي طرحها الواقع الذي لا تعرف عنه حكومة هادي شيئا وفقا للكاتب. الأخير ومن هذا المنطلق يتنبأ بنتائج لقاء جدة بين الطرفين، بأن يضع الانتقالي أوراقَه وأدواَته جميعَها على الطاولة وهو ما لن تقوى على القيام به حكومة لم يعد لديها إلا صفة واحدة لا تتمتع بها، وهي الشرعية.إ

الى الملف النووي الإيراني الآن. الكاتب جورج مالبرونو في صحيفة لوفيغارو يعتبر أن طهران تعتمد عامل الزمن في مواجهة اللامرونة الأمريكية. بعد ساعات قليلة من الرفض الأمريكي لخطة الوساطة الفرنسية يعطي الرئيس الايراني الأمر للشروع بمرحلة هي الثالثة" من خطة تخفيض الالتزام الإيراني بالاتفاق النووي وفقا للكاتب. "حكومة الظل" أي المرشد الأعلى والمقربون منه يقول الكاتب يعتقدون أن دونالد ترامب لا يريد الحرب وأنه سيعاد انتخابه العام المقبل. وبالتالي تتمثل ااسترتيجتهم في زيادة ضغطهم فيما يتعلق بالطاقة النووية خلال الحملة الانتخابية الأمريكية في الأشهر الستة الأولى من العام المقبل لإجبار الآخر أي ترامب على مناقشة أو حتى تحويل الأزمة إلى نجاح لصالح حملته

بينما وجهت انتقادات شديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتخييره بين المنطقة الامنة او موجةِ مهاجرين كبيرة قادمة الى اوروبا، دافعت القدس العربي عن وجهة نظره، باعتباره حول قضية اللاجئين السوريين إلى أداة ضغط على أوروبا بسبب نفاد صبره من الوعود الأمريكية بوقف دعمها للأكراد ومن التجاهل الأوروبي للمقتلة في إدلب وتبعاتها الكبرى على تركيا وفقا للصحيفة. إعادة فتح الباب لخروج اللاجئين إلى أوروبا تعيد وضع العالم أمام مسؤولياته تضيف الصحيفة وتكشف تنصل أردوغان من التداعيات الخطيرة لعدم انشغال العالم بعداد الدم المفتوح في سوريا أو بحركة الفرار البشري الهائلة منها، تنهي الصحيفة.

أزمة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي مازالت تحظى باهتمام الصحف أيضا. الكاتب مارتن كيتل في صحيفة ذي غارديان البريطانية يرى أن رئيس الحكومة الحالي بوريس جونسون يتصرف كرابح رغم خساراتها المتلاحقة في الأيام الأخيرة. إذ قد يحمل أفكارا أخرى, فهو يحاول الآن زيادة الضغط على أحزاب المعارضة وإقناعها حتى توافق على إجراء انتخابات عامة، في الخامس عشر من 15 أكتوبر/تشرين الأول قبيل موعد القمة الأوروبية. فإذا ما حصل على برلمان مؤيد فإنه يستطيع إلغاء القوانين التي تعيق إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كما يشاء في الموعد المقرر، وهو ما سيضمن بقاء المحافظين في الحكم لأعوام مقبلة.

علا غرة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.