تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس في مدغشقر المحطة الثانية لجولته الأفريقية

البابا فرنسيس يحيي المؤمنين بعد أن ترأس قداسا في دير الكرمل في أنتاناناريفو، مدغشقر، 7 سبتمبر/ أيلول 2019.
البابا فرنسيس يحيي المؤمنين بعد أن ترأس قداسا في دير الكرمل في أنتاناناريفو، مدغشقر، 7 سبتمبر/ أيلول 2019. رويترز

وصل البابا فرنسيس مساء الجمعة إلى مدغشقر، المحطة الثانية من جولته الأفريقية التي استهلها الأربعاء الماضي من موزمبيق. ومن المقرر أن يلتقي الحبر الأعظم السبت سلطات مدغشقر التي يعيش تسعة من كل عشرة أشخاص فيها بأقل من دولارين يوميا. ويرجع تاريخ آخر زيارة لحبر أعظم إلى مدغشقر لما قبل ثلاثين عاما، قام بها آنذاك البابا يوحنا بولس الثاني.

إعلان

في المحطة الثانية من جولته الأفريقية التي استهلها من موزمبيق، وصل البابا فرنسيس مساء الجمعة إلى مدغشقرالتي تعد واحدة من أفقر دول العالم وتهزها أزمات سياسية متكررة، ومن المقرر أن يلتقي السبت بسلطات البلاد قبل أن يجتمع بمواطني الجزيرة الذين ينتظرون بفارغ الصبر كلماته.

ووصل الحبر الأعظم الذي يوصف بأنه "بابا الفقراء"، إلى موزمبيق مساء الجمعة. وسيلتقي 12 ألف شاب على الأقل من الكشافة الكاثوليكية مساء السبت من أجل أمسية صلاة في حقل أعد لهذه المناسبة.

وسيلتقي البابا صباح السبت الرئيس أندري راجولينا الذي عاد إلى السلطة العام الماضي في انتخابات وعد خلالها السكان بوظائف ومساكن. وكان قد شغل منصب الرئاسة بدون انتخابات بين 2009 و2014.

للمزيد: البابا فرنسيس يستهل جولته الأفريقية من موزمبيق

ومن أهم محطات زيارة البابا الأرجنتيني إلى هذه الدولة الأفريقية الواقعة في المحيط الهندي، قداس كبير الأحد يتوقع أن يحضره حوالى 800 ألف شخص بدؤوا يتدفقون على العاصمة التي انتشرت فيها لوحات إعلانية تحمل صور الحبر الأعظم.

ولضمان أمن هذا التجمع، قررت السلطات نشر 700 شرطي ودركي في الموقع الذي تم تزويده بمئتي كاميرا للمراقبة. وسيساعد هؤلاء شباب الكشافة الكاثوليك الذين يلتقون البابا مساء السبت.

وقال تافيكا فانوميزانا (39 عاما) منسق المتطوعين في الكشافة للمساعدة في ضمان أمن البابا، إنه يأمل "في تغيير كبير في المجتمع بعد مرور البابا وخصوصا خفض بطالة الشباب".

وأكثر من نصف الشباب لا يجدون وظائف حتى عندما يكونون من خريجي الجامعات.

ومدغشقر خامس أكبر جزيرة في العالم تبلغ مساحتها 587 ألف كيلومتر مربع وتضم 25 مليون نسمة. ويعيش تسعة من كل عشرة أشخاص فيها بأقل من دولارين يوميا. ولم تسمح الاضطرابات في البلاد بتقدم تنميتها الاقتصادية التي تعتمد على الزراعة.

وكانت آخر زيارة لحبر أعظم إلى مدغشقر قبل ثلاثين عاما قام بها البابا يوحنا بولس الثاني.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.