تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية: أمر ملكي بتعيين الأمير عبد العزيز نجل العاهل السعودي وزيرا للطاقة

الملك سلمان بن عبد العزيز.
الملك سلمان بن عبد العزيز. أ ف ب/ أرشيف

في تعديل حكومي يحمل أهمية بالغة في ظل انخفاض أسعار النفط، أمر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتعيين نجله الأمير عبد العزيز وزيرا للطاقة ليتم بذلك إعفاء السياسي والاقتصادي المخضرم خالد الفالح من منصبه. وتعتبر هذه المرة الأولى للمملكة التي يشغل فيها أحد أفراد العائلة الملكة وزارة النفط.

إعلان

أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الأحد بتعيين نجله الأمير عبد العزيز وزيرا للطاقة. ولطالما اعتبرت هذه الحقيبة الوزارية الأهم بالنسبة للمملكة خصوصا في الوقات الراهن بسبب انخفاض أسعار النفط واستمرار المملكة في تقليص حجم إنتجاها النفطي بهدف تحقيق توازن في سوق النفط.

وعلى خلفية القرار تم إعفاء السياسي والاقتصادي المخضرم خالد الفالح من منصبه، في وقت تستعد فيه المملكة لطرح أسهم من شركة أرامكو للاكتتاب العام.

وهذه المرة الأولى التي يتولى فيها أحد أفراد العائلة الحاكمة وزارة النفط، وهو الأخ غير الشقيق لولي العهد النافذ الأمير محمد بن سلمان.

وجاء في الأمر الملكي "يعفى معالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الطاقة من منصبه"، مضيفا "يعين صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزيرا للطاقة".

تساؤلات حول دور الفالح

ومنذ تعيينه وزيرا للنفط في 2016، كان الفالح في واجهة سياسة الطاقة السعودية. لكن تم تقليص دوره خلال الأسابيع الأخيرة.

ويأتي إعفاؤه من منصبه بعد أيام على تعيين شركة أرامكو، عملاق النفط السعودي، الأمين العام لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الحكومي ياسر بن عثمان الرميان رئيسا لمجلس إدارتها خلفا للفالح.

وتقلصت صلاحيات الفالح الشهر الماضي عندما أعلنت المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، فصل وزارة الطاقة عن الصناعة والثروة المعدنية.

للمزيد- السعودية: مشاريع ترفيهية في الرياض بقيمة 23 مليار دولار

وسرت تكهنات تشير إلى عدم الرضا في أعلى مستويات الحكومة عن دور الفالح، على خلفية انخفاض أسعار النفط قبيل طرح أسهم في شركة أرامكو للاكتتاب العام، على الرغم من مواصلة المملكة خفض إنتاجها لتحقيق توازن في سوق النفط.

وفي ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تتراوح أسعار الخام حاليا حول 60 دولارا للبرميل بعدما كانت تراجعت إلى مستوى الـ50 دولار قبل بضعة أشهر، بعيدا عن مستوى الـ85 دولارا الذي يرى المحللون أنه ضروري لتحقيق توازن في الموازنة العامة السعودية.

"توقعات التغيير في سياسة الإنتاج السعودية الحالية غير واردة"

من المقرر أن تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول الشريكة لها اجتماعا بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول في أبوظبي لمراجعة إستراتيجيتها بشأن وضع سقف للإنتاج للتعامل مع الوفرة العالمية في الإمدادات ورفع الأسعار.

وقامت المملكة التي تبلغ نسبة إنتاجها اليومية نحو 30 بالمئة من إجمالي إنتاج مجموعة أوبك، بخفض الإنتاج بحسب اتفاق تم التوصل إليه بداية العام بهدف رفع الأسعار.

ولم يتضح بعد إن كان تولي الأمير عبد العزيز حقيبة الطاقة سيحدث تغييرا في سياسة السعودية في هذا الصدد. ويذكر أن وزير الطاقة الجديد انضم إلى وزارة النفط في ثمانينيات القرن الماضي وتولى عدة مناصب رفيعة فيها.

للمزيد- إياد البغدادي في حوار مع فرانس24: "ولي العهد السعودي أراد الانتقام من بيزوس صاحب الواشنطن بوست"

وقال بوب ماكنالي رئيس مؤسسة "رابيدان إنرجي غروب" للطاقة لوكالة بلومبرغ المالية إن "الأمير عبد العزيز سياسي مخضرم في دائرة صنع قرار السعودية وداخل أوبك". وأضاف "لا أتوقع أي تغيير كبير في سياسة الإنتاج السعودية الحالية".

ويركز تعيينه السلطة بشكل أكبر في أيدي عائلة الملك سلمان، الذي يسيطر نجله الأمير محمد بن سلمان على جميع مقاليد السلطة الرئيسية.

ويشغل نجل العاهل السعودي الأصغر الأمير خالد بن سلمان منصب نائب وزير الدفاع.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.