تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باكستان تدعو لفتح تحقيق أممي حول الوضع في كشمير الهندية وتحذر من حدوث "إبادة"

وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي
وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي أ ف ب

دعت باكستان على لسان وزير خارجيتها شاه محمود قرشي الثلاثاء الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق حول الأوضاع في كشمير الهندية. واتهم رئيس الدبلوماسية الباكستانية نيودلهي بتحويل المنطقة إلى "أكبر سجن في العالم"، محذرا من حدوث "إبادة".

إعلان

اختارت باكستان أن تلجأ إلى الأمم المتحدة حول تأزم علاقاتها مع الهند بخصوص كشمير، حيث طالب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الثلاثاء بفتح تحقيق أممي بشأن الوضع في الجزء الهندي منها. وقال الوزير إن "سكان (ولاية) جامو وكشمير المحتلة من الهند يخشون الأسوأ"، مضيفا "أتخوف من فكرة ذكر كلمة إبادة هنا، لكن علي ذلك".

ونفذ الجيش الهندي عملية أمنية في كشمير منذ 5 أغسطس/آب تحسبا لوقوع اضطرابات، في وقت ألغت نيودلهي الاستقلال الذاتي الذي كانت تتمتع به المنطقة. ولا تزال شبكات الهواتف النقالة والإنترنت مقطوعة في جميع مناطق الإقليم باستثناء عدة جيوب.

واعتبر الوزير الباكستاني أنه "على مدى الأسابيع الستة الماضية، حولت الهند جامو وكشمير المحتلة إلى أكبر سجن في العالم". وأضاف "إن كارثة على وشك الوقوع".

واتهم الهند بتوقيف أكثر من 6000 شخص، ونقل الكثيرين منهم إلى "سجون في كافة أنحاء الهند"، مشيرا إلى تقارير تحدثت عن "تعذيب (الجنود الهنود) للناس علنا".

باكستان تحض على الاستجابة لتوصيات مفوضية حقوق الإنسان حول كشمير

وحض الوزير على الاستجابة لتوصيات مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه وسلفها زيد رعد الحسين وفتح تحقيق دولي في الوضع في كشمير الهندية.

وطالب مفوضا حقوق الإنسان في عدة تقارير بتشكيل لجنة تحقيق، تعد بين عمليات تحقيق الأمم المتحدة الأعلى مستوى والمخصصة عادة للأزمات الكبرى على غرار النزاع في سوريا.

وقال قرشي إن على المجلس "اتخاذ خطوات لتقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير إلى العدالة، وتشكيل لجنة تحقيق في هذا السياق".

وأضاف "إذا لم يكن هناك لدى الهند ما تخفيه، فعليها السماح للجنة التحقيق بالوصول بدون أي عراقيل" إلى المنطقة والمعلومات، مؤكدا أن إسلام أباد مستعدة للسماح لأي لجنة أممية بالوصول إلى الجانب الباكستاني مما يطلق عليه "خط السيطرة" الفاصل بين الطرفين.

وتستمر دورة مجلس حقوق الإنسان حتى 27 سبتمر/أيلول، ودعا الوزير الباكستاني الدبلوماسيين إلى بحث قضية كشمير الهندية، موضحا أن الأمر لا يتصل بشؤون هندية "داخلية" ومبديا خشيته أن "تهاجم" الهند باكستان تحت شعار مكافحة "الإرهاب".

وفي افتتاح دورة المجلس الاثنين، أعربت باشليه مجددا عن "قلقها الكبير حيال الخطوات الأخيرة للحكومة الهندية على صعيد حقوق سكان كشمير، وخصوصا في ما يتعلق بالقيود على الإنترنت وحق التجمع السلمي واعتقال قادة سياسيين وناشطين محليين".

وقالت إنها حضت "الهند خصوصا على تخفيف الحظر وعمليات الحصار لضمان وصول الناس إلى الخدمات الأساسية و(ضمان) احترام جميع الحقوق المتعلقة بمراعاة الأصول القانونية بالنسبة للمعتقلين".

وتسبب النزاع في كشمير، المقسمة بين الهند وباكستان منذ عام 1974 بحربين كبيرتين وبعدد لا يحصى من الاشتباكات بين البلدين الجارين المسلحين نوويا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.