تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تونس.. مناظرات تلفزيونية باهتة بخلفية مشبوهة؟!!

في الصحف اليوم: غارات مجهولة على منطقة البوكمال غير بعيد عن الحدود العراقية السورية مما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف فصائل الحشد الشعبي، والمواجهة بين إسرائيل وحزب الله تدخل مرحلة جديدة. خلاف داخل الإدارة الأمريكية حول المحادثات مع حركة طالبان، وفي تونس تصف بعض الصحف المناظرات التلفزيونية بالباهتة والنخبة السياسية بالضعيفة بعد بث التلفزيون المناظرات الثلاثة بين المرشحين.

إعلان

تعرضت مواقع فصائل من الحشد الشعبي في العراق لهجمات متفرقة خلال الأسابيع الماضية يُعتقد أن إسرائيل تقف وراءها. هذا الخبر نجده على اليوم الصفحات الأولى للعديد من الصحف العربية. صحيفة العربي الجديد عنونت معارك إسرائيلية إيرانية بالوكالة، وأردفت الصحيفة بالقول إن الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من بين المقاتلين العراقيين والإيرانيين في منطقة البوكمال الواقعة على الحدود العراقية السورية. أشارت الصحيفة إلى أن هذه الهجمات ترافقت مع ضغوط أمريكية لوضع هذه الفصائل تحت إدارة الحكومة العراقية وإبعادها عن نفوذ إيران.

صحيفة الأخبار اللبنانية بدت مقتنعة أن الطائرات المجهولة التي نفذت الغارات هي طائرات إسرائيلية وعنونت الصحيفة: طريق دمشق - بغداد حصار أمريكي بنيران إسرائيلية. قالت صحيفة الأخبار إن فتح معبر القائم بين سوريا والعراق قد تم تأجيله إلى أجل غير مسمى بسبب الغارات التي نفذتها طائرات مسيرة إسرائيلية ضد مواقع لمجموعات عراقية في منطقة البوكمال السورية. وهذا يعني بحسب الصحيفة أن هذه الغارات قد بلغت أهدافها باعتبار قطع طريق دمشق - بغداد - طهران هو من بين أبرز الأولويات الأمريكية الإسرائيلية في سوريا، وهو ما يترك الأسئلة مفتوحة حول مستقبل المعبر الاستراتيجي بين البلدين: العراق وسوريا.

غير بعيد عن سوريا، سلطت صحيفة لوريون لوجور اللبنانية الضوء على المواجهة بين حزب الله وإسرائيل ورأت الصحيفة أن هذه المواجهة دخلت مرحلة جديدة بعد إطلاق مقاتلي حزب الله أمس النار على طائرة درون إسرائيلية جنوب لبنان. استبعدت الصحيفة أن يتجه كل من لبنان وإسرائيل نحو حرب جديدة، وأوردت لوريون لوجور تصريحا لمحللة سياسية تقول إنه شكل جديد من المواجهة يُرسم بين إسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى تستخدم فيه الطائرات من دون طيار والهجمات التقليدية في استعراض للقوة بين الجانبين.

أعلن الرئيس الأمريكي يوم أمس أن الاتفاق مع طالبان قد مات والمحادثات معهم قد انتهت وأنه لم يعد مهتما بلقاء ممثلين عن طالبان. صحيفة ذي واشنطن بوست رأت أن الرئيس ترامب قد قدم جوابا شافيا على الأقل للأسئلة المطروحة من قبل المسؤولين داخل حكومته بعد إلغائه المفاجئ يوم السبت لاجتماع كامب ديفد والذي كان من المقرر أن يجمع بين مسؤولين أفغان وممثلين عن حركة طالبان.. ونقلت صحيفة ذي واشنطن بوست عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن هناك خلافا داخل الإدارة الأمريكية حول هذه القضية فوزير الخارجية مايك بومبيو يدعم المفاوضات مع طالبان خلافا لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون. وكلاهما ينافس الآخر للسيطرة على السياسة الأمريكية ومحاباة الرئيس ترامب.

مقابل رفض الرئيس الأمريكي مواصلة المفاوضات مع حركة طالبان، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني يوم أمس أن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات سلام مع الحركة شريطة إيقاف هجماتها. صحيفة ليبراسيون الفرنسية كتبت أن لا شيء يحول دون استئناف هذه المفاوضات فقبل تغريدة ترامب يوم السبت كان مسؤولو طالبان واثقين من إمكانية إبرام الاتفاق، حيث لم تبق إلا لمسات تقنية وكان الطرفان على وشك إعلان الاتفاق من من الدوحة. تساءلت ليبراسيون: ماذا عن الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري؟ قالت الصحيفة إنه لم يعد بالإمكان تأجيلها بعد أن أجلت من قبل. هذه الانتخابات لن تمر في ظروف ممتازة لكن الهدف هو أن تكون في ظروف مواتية قدر الإمكان.

في الشأن التونسي، علقت الصحف على المناظرات التلفزيونية التي شارك فيها ستة وعشرون مرشحا للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس والتي من المقرر تنظيمها يوم الأحد المقبل. صحيفة الصحافة التونسية بدت منتقدة لهذه المناظرات ووصفتها بالباهتة وذات الخلفية المشبوهة. قالت الصحيفة إن المتابع للحملة الانتخابية يلاحظ بوضوح تام أن أياد خفية تسعى إلى إلغاء كل ما من شأنه أن يؤدي إلى جدل حول السياسات والبرامج والمواقف، والغاية حسب الصحيفة أن هناك مرشحين نافذين لا يريدون الخوض في أي شيء ويريدون تأجيل الجدل إلى مرحلة لاحقة أي إلى الجولة الثانية لسبب أو لآخر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.