تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة: ضربات أمريكا وسوريا وروسيا ضد المدنيين السوريين قد تصل إلى جرائم حرب

سكان يتفقدون أنقاض مبان بعد غارة جوية على معرة النعمان، محافظة إدلب، سوريا 28 أغسطس/آب 2019.
سكان يتفقدون أنقاض مبان بعد غارة جوية على معرة النعمان، محافظة إدلب، سوريا 28 أغسطس/آب 2019. رويترز

نشر محققو لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الشأن السوري الأربعاء تقريرا يشير إلى احتمال وقوع جرائم حرب في سوريا من قبل الحكومة السورية وحلفائها الروس بالإضافة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي نفذ ضربات جوية أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين.

إعلان

أشار محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء إلى احتمال ارتقاء ما يحدث في سوريا إلى حد جرائم حرب بسبب ما تقوم به الطائرات التابعة للحكومة السورية وحلفائها الروس من حملات دموية تستهدف على نحو ممنهج فيما يبدو المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع.

كما جاء في تقرير الأمم المتحدة أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ضربات جوية في سوريا أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين مما يشير إلى تجاهل توجيه التحذيرات المسبقة.

ويغطي التقرير الفترة من بداية العام حتى يوليو/تموز ويستند إلى 300 مقابلة وتحليل لصور الأقمار الصناعية وصور وتسجيلات مصورة.

محققو الأمم المتحدة: ضربات أمريكا وسوريا وروسيا قد تصل إلى حد جرائم الحرب

واتهم المحققون أيضا هيئة تحرير الشام، وهي تحالف لجماعات متشددة كان يعرف بجبهة النصرة وأبرز الجماعات المسلحة في إدلب حاليا، بإطلاق صواريخ على نحو عشوائي وقتل مدنيين.

وقال التقرير إن عملية عاصفة الجزيرة التي نفذها التحالف أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وشمل ذلك سلسلة ضربات منها التي استهدفت في الثالث من يناير/كانون الثاني منطقة الشعفة جنوبي هجين وأدت إلى مقتل 16 مدنيا منهم 12 طفلا.

للمزيد: مصرع 18 مقاتلا في قصف لطائرات "مجهولة الهوية" على مواقع إيرانية وفصائل عراقية موالية لها شرق سوريا

وورد في التقرير "تجد اللجنة أسبابا منطقية للاعتقاد بأن قوات التحالف الدولي ربما لم توجه هجماتها نحو هدف عسكري محدد أو أنها فشلت في تحقيق ذلك في ظل اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة".

وأضاف "شن هجمات عشوائية بما يؤدي لمقتل وإصابة مدنيين يصل إلى حد جريمة حرب في حالات تشهد تنفيذ مثل تلك الهجمات على نحو طائش".

ولم يتسن الوصول لمسؤولين من التحالف للتعقيب على التقرير.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.