تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الباهاما: 2500 شخص لا يزالون مفقودين بعد أكثر من أسبوع على اجتياح إعصار "دوريان" للجزر

آثار الدمار الذي خلفه الإعصار دوريا بجزر الباهاما، 7 سبتمبر/أيلول.
آثار الدمار الذي خلفه الإعصار دوريا بجزر الباهاما، 7 سبتمبر/أيلول. رويترز

لا يزال نحو 2500 شخص في عداد المفقودين بحزر الباهاما بعد أكثر من أسبوع على اجتياح الإعصار دوريان للجزر الواقعة على البحر الكاريبي، وفق ما أعلنت السلطات الخميس. وخلف الإعصار الذي ضرب الجزر أول سبتمبر/أيلول نحو 50 قتيلا، وتسبب في حالة من الفوضى ودمار كبير.

إعلان

أعلنت سلطات جزر الباهاما الخميس أن 2500 شخص لا يزالون مفقودين بعد أكثر من أسبوع على الإعصار دوريان الذي اجتاح الجزر الواقعة على البحر الكاريبي، مخلفا 50 قتيلا على الأقل.

وأعلن رئيس الوزراء هوبرت مينيس في خطاب بثه التلفزيون الأربعاء أن عدد قتلى الإعصار ما زال 50 قتيلا، ولكنه اعترف بأن عدد المفقودين الكبير يعني أن حصيلة القتلى سترتفع.

وقال مينيس "من المتوقع أن يزيد عدد القتلى بشدة"، مضيفا أن الحكومة تتحلى بالشفافية وستعلن "المعلومات المتعلقة بالضحايا متى توفرت".

من جهته، صرح ممثل وكالة الأوضاع الطارئة في الباهاما كارل سميث "حاليا هناك حوالى 2500 شخص مدرجين في السجل الحكومي (...) مفقودين"، مضيفا أن هذه اللائحة "لم تجر مقارنتها بعد بسجلات الحكومة للأشخاص الذين تم إيواؤهم أو إجلاؤهم".

وأوضح أنه تم إجلاء 5500 منكوب من جزيرتي أباكو وغراند باهاما الأكثر تضررا بالعاصفة، لكنه أشار إلى "انخفاض كبير" في عدد الأشخاص الذين يطلبون إجلاءهم بالمقارنة مع الثلاثاء.

صرح سميث أن تسعين بالمئة من البنى التحتية تضررت بين مارش هاربر وتريجر كاي اللتين يفصل بينهما ثلاثون كيلومترا.

فوضى عارمة وتشقق حوضين في مرفأ نفطي

وما زال شمال أرخبيل الباهاما غارقا في فوضى عارمة ولم تنته فيه حالة الطوارئ.

وأدى الإعصار إلى تشقق حوضين في مرفأ نفطي للشركة النرويجية "إيكينور" في غراند باهاما، ما أدى إلى بقعة سوداء. وقالت إيكينور في بيان إنها ستقوم بتنظيف المناطق المتضررة، لكنها أكدت أن "الوضع معقد وصعب والأضرار في البنى التحتية تبطئ أعمال الإغاثة".

وتفوح روائح نفط في الجو بينما تغمر وحول سوداء حقولا. ووقعت هذه الكارثة البيئية عندما ضربت رياح عنيفة المخزن النفطي للشركة النرويجية الذي يقع على بعد ستة كيلومترات شرق قرية هاي روك.

وأخيرا، أوضح مسؤول في شركة كهرباء الباهاما "باهاماس باور أند لايت" أن الكهرباء يمكن أن تعود خلال ثلاثة أسابيع إلى جنوب جزيرة أباكو الذي لم يتضرر كثيرا بالإعصار. لكنه حذر من أن الشركة تحتاج إلى أشهر للعودة إلى الوضع الطبيعي في الشمال.

واجتاح الإعصار دوريان الباهاما في الأول من سبتمبر/ أيلول كإعصار من الفئة الخامسة على مقياس سفير-سيمبسون لشدة الأعاصير المؤلف من خمس فئات، وكان أحد أشد أعاصير المحيط الأطلسي التي اجتاحت اليابسة. وصاحبت الإعصار رياح بلغت سرعتها 298 كيلومترا في الساعة.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.