تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات الرئاسية التونسية: أكثر من 3 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم ونسبة المشاركة بلغت 45,02%

بدء عملية فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات التونسية. 15 سبتمبر/أيلول 2019.
بدء عملية فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات التونسية. 15 سبتمبر/أيلول 2019. رويترز

أغلقت الأحد في تمام الساعة السادسة مساء، الخامسة بتوقيت غرينتش، مراكز الاقتراع في تونس التي تشهد انتخابات رئاسية وسط إقبال وصف بالمحدود. وبلغت نسبة التصويت 45,02%، وفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، التي قالت إن عدد المصوتين بلغ 3 ملايين و10 آلاف و980 ناخبا. وأفادت تقديرات غير رسمية بتصدر المرشح المستقل قيس سعيد للسباق، في حين حل نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس" في المرتبة الثانية.

إعلان

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مساء الأحد أن نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بلغت 45,02%. وأغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة مساء (17:00 تغ).

وأضافت الهيئة أن 3 ملايين و10 آلاف و980 ناخبا أدلوا بأصواتهم في الاستحقاق الرئاسي. وتجرى عمليات الفرز في كل مكتب اقتراع، على أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية في 17 أيلول/سبتمبر.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي إن "النسبة مقبولة وكنا نأمل أن تكون أكبر" في إشارة إلى نسبة المشاركة.

ويعد الإقبال على هذه الانتخابات أدنى من مثيله في العام 2014 والتي وصلت نسبة المشاركة فيها 64%.

مفاجآت غير متوقعة وفقا للتقديرات غير الرسمية

وأفادت تقديرات غير رسمية لمعاهد سبر الآراء تصدر المرشح المستقل قيس سعيد، وهو أستاذ للقانون الدستوري، نتائج الدورة الأولى من الانتخابات بنسبة 19,5 بالمئة، في حين حل نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس" والذي يقبع حاليا في السجن في المرتبة الثانية بنسبة 15,5 بالمئة.

وأعلن المرشحان المناهضان للنظام قيس سعيد ونبيل القروي المسجون، الأحد أنهما انتقلا إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، استنادا إلى نتائج استطلاعين للرأي. وقال مسؤول في حزب القروي "قلب تونس" "نبيل القروي في الدور الثاني".

بدوره، قال قيس سعيد لوكالة الأنباء الفرنسية إن: "المرتبة الأولى التي نلتها تحملني مسؤولية كبيرة تجاه الشعب، حتى نمر معا من اليأس إلى الأمل ومن الرجاء إلى العمل".

وعبرت زوجة القروي سلمى سماوي أمام صحافيين عن الأمل في "أن يطلق سراحه غدا ليستطيع مواصلة حملته".
وقرأت رسالة من زوجها من السجن قال فيها: "نأمل في هذه الدورة الثانية أن يكف القضاء، وأن تكون الحملة متساوية بين المرشحين".

وحل عبد الفتاح مورو ثالثا وفقا للاستطلاعين للرأي بنسبة تراوحت بين 11 و12 في المئة، بعيدا عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي حل بين المترتبتين السابعة والثامنة، دائما وفق نفس المصدر.

تقديرات نتائج الدورة الأولى من الرئاسيات التونسية أظهرت رغبة في الإطاحة بالأحزاب التقليدية

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال مؤتمر صحفي مساء الأحد أنها الجهة الوحيدة المخولة لإعلان النتائج الرسمية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية.

ودعي لهذه الانتخابات الديمقراطية المباشرة الثانية في البلاد منذ ثورة 2011، أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار رئيس بين 26 مرشحا. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها بدءا من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (07:00 ت غ). وتولى سبعون ألف عنصر أمن تأمين مكاتب الاقتراع ومراكز الفرز، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية السبت.

وأشرف على هذه الانتخابات آلاف المراقبين، بمن فيهم مكلفون من قبل هيئة الانتخابات، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية ونقابية تونسية وأجنبية، منها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) والاتحاد الأوروبي ومركز "كارتر".

للمزيد: الانتخابات الرئاسية التونسية: "لن أصوت إلا لشخص يشبه الحبيب بورقيبة"

واتسمت الانتخابات في تونس بعد الثورة بالاختلاف في توجهات التصويت. وقد فاز بها الإسلاميون الذين حملوا شعار الدفاع عن مكاسب ثورة 2011، قبل أن يتغير المشهد وتظهر ثنائية قطبية بين الداعمين للإسلاميين والمناهضين لهم في انتخابات 2014 التي فاز بها حزب "نداء تونس".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.