تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو يعترف بمستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة قبل الانتخابات التشريعية

بنيامين نتانياهو يقطع على نفسه كل الوعود من أجل استقطاب أصوات اليمين.
بنيامين نتانياهو يقطع على نفسه كل الوعود من أجل استقطاب أصوات اليمين. أ ف ب

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن الحكومة تريد "تحويل المستوطنة العشوائية ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية"، وذلك قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الثلاثاء. ويسعى نتانياهو إلى زيادة نسبة مشاركة قاعدته اليمينية في الانتخابات. ويعيش نحو 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة على أراضي الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 2,7 مليون نسمة.

إعلان

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد اعتراف الحكومة بمستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، قبل يومين من الانتخابات العامة.

ويسعى نتانياهو إلى زيادة نسبة مشاركة قاعدته اليمينية في الانتخابات، وقد قطع على نفسه عددا من الوعود في الأيام الأخيرة أملا منه في زيادة نسبة إقبال الناخبين.

وقال مكتب نتانياهو إن الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعية التي عقدت في غور الأردن على "تحويل المستوطنة العشوائية ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية".

ليلى عودة من القدس عن موقع نتانياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية

وتُعتبر كل المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، لكن إسرائيل تميز بين تلك التي وافقت عليها وتلك التي لم تحصل على موافقتها. وتعيش نحو 30 عائلة في هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية التي تأسست عام 1999.

من جهته دعا نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى "وقف الجنون الإسرائيلي الذي يهدف إلى تدمير جميع أسس العملية السياسية".

للمزيد- مفاتيح لفهم الانتخابات التشريعية في إسرائيل

بدورها، ذكرت منظمة "السلام الآن" غير الحكومية الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن "الحكومة مستمرة في تجاهلها الصارخ (للهدف المتمثل) في التوصل إلى حل الدولتين لإنهاء النزاع مع الفلسطينيين".

يخوض نتانياهو معركة صعبة لإعادة انتخابه يُواجه خلالها خصمه رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي أزرق أبيض.

وتُعتبر أصوات اليمين القومي مفتاحا لحزبه الليكود.

ويعيش قرابة 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة على أراضي الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 2,7 مليون نسمة.

وينظر إلى المستوطنات على أنها عقبة أمام عملية السلام، خاصة أنها مبنية على أراضٍ يرى الفلسطينيون أنها جزء من دولتهم المستقبلية.

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.