تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطريق إلى الكنيست: لعبة التحالفات والائتلافات.. مفتاح الانتخابات

أسرة في أحد مكاتب الاقتراع في تل أبيب - 17 سبتمبر/أيلول 2019
أسرة في أحد مكاتب الاقتراع في تل أبيب - 17 سبتمبر/أيلول 2019 رويترز

لم يسبق أن فاز أي حزب بمفرده بالأغلبية المطلقة في السباق نحو البرلمان الإسرائيلي الكنيست، وهذا ما يجعل من الائتلافات بعد الانتخابات عاملا مهما في الفوز. وتقدر الغالبية بواحد وستين مقعدا من أصل 120. وقد فتحت صناديق الاقتراع في إسرائيل صباح الثلاثاء أبوابها أمام 6,4 مليون ناخب في انتخابات تشريعية يراها كثيرون أنها استفتاء على بنيامين نتانياهو.

إعلان

هي لعبة تحالفات لا يمكن تجنبها. واحد وستون مقعدا من بين 120 في البرلمان الإسرائيلي يجب أن يحظى بها أي حزب ليتمكن من الفوز بالأغلبية. في تاريخ إسرائيل الممتد منذ 71 عاما، لم يسبق قط أن فاز حزب منفردا بالأغلبية المطلقة في الكنيست، ما يجعل من الائتلافات بعد الانتخابات عاملا مهما في الفوز. ويمكن أن تمتد المفاوضات لأسابيع.

يتم توزيع مقاعد الكنيست 120 وفقا للتمثيل النسبي للقوائم الحزبية. ويتعين على أي حزب من أجل الفوز بمقاعد أن يحصل على 3.25 بالمئة على الأقل من الأصوات، ما يعادل أربعة مقاعد. بعد عد الأصوات، يُسمح للحزب صاحب أكبر عدد من المقاعد بالتفاوض مع تشكيلات أصغر لتشكيل حكومة. لهذا السبب غالبا ما تتحول الأحزاب الصغيرة إلى ما يسمى صناع الملوك.

هذه المرة وحسب استطلاعات الرأي، تتساوي فرص حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو وحزب أزرق أبيض الوسطي بزعامة رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس. أما صانع الملوك فقد يكون وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، و الذي كان قد أعاق تشكيل حكومة في أبريل/نيسان الماضي. فمقابل دعمه السياسي طالب بقانون يلغي الإعفاء من الخدمة العسكرية للشبان المتدينين. موضوع قد يثير الجدل و يقسم المجتمع الإسرائيلي من جديد و قد يكون في صلب المفاوضات الانتخابية.

علا عبد الله عباسي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.