تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الفرنسي يعلن دعم "السودان الجديد" بمبلغ 60 مليون يورو

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان - 9 سبتمبر/أيلول 2019.
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان - 9 سبتمبر/أيلول 2019. رويترز

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الاثنين من الخرطوم تقديم مساعدات قدرها 60 مليون يورو للسلطات الانتقالية في السودان، عارضا في نفس الوقت مساعدة السودان على إعادة بناء العلاقات مع مؤسسات الإقراض الدولية وتسوية ديونه الخارجية. وقال إن فرنسا ستضغط من أجل حذف السودان من القائمة الأمريكية للدول التي تعتبرها راعية للإرهاب.

إعلان

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الاثنين خلال زيارة إلى الخرطوم تقديم مساعدات قدرها 60 مليون يورو للسلطات الانتقالية في الوقت الذي عرض فيه مساعدة السودان في إعادة بناء العلاقات مع مؤسسات الإقراض الدولية وتسوية ديونه الخارجية.

وقال لو دريان للصحافيين: "إننا في سودان جديد، سودان في لحظة مهمة في تاريخه، وفرنسا تقف إلى جانب هذا السودان الجديد"، مشيدا بالاحتجاجات السلمية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في أبريل/نيسان.

وأدلى لو دريان بهذه التصريحات وقد وقفت بجواره وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله التي تولت المنصب ضمن حكومة أدت اليمين الأسبوع الماضي بعد التوصل إلى اتفاق لاقتسام السلطة بين الجيش وجماعات مدنية.

وركزت المحادثات التي جرت اليوم الاثنين على أولويات الحكومة السودانية الجديدة ومن بينها إعطاء أولوية قصوى لحل أزمة اقتصادية أثارت الاحتجاجات التي أطاحت بالبشير.

وقال لو دريان: "قررنا تقديم 60 مليون يورو منها 15 مليونا بسرعة جدا لمساعدة الانتقال بالسودان وثورته السلمية". وأضاف: "نود أيضا مرافقة السودان في طريقه لعودة الاندماج الكامل في مصاف الدول وفي التوصل سريعا لاتفاق سلام مع كل حركات التمرد". وقال إن فرنسا ستضغط أيضا مع شركائها الأوروبيين من أجل حذف السودان من القائمة الأمريكية للدول التي تعتبرها راعية للإرهاب.

ووجود السودان في هذه القائمة يحول دون تلقيه مساعدات مالية يحتاجها بشدة من جهات الإقراض الدولية. ويعود إدراج السودان في هذه القائمة إلى فترة حكم البشير التي استمرت ثلاثة عقود.

وتابع "سنساعد السودان على تطبيع العلاقات مع هذه المؤسسات المالية الدولية وتعزيز العملية التي ستتيح له الحصول على تسوية لديونه الخارجية".

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.