تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يلتقي كونتي في روما والملف الليبي على طاولة المباحثات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أ ف ب/ أرشيف

يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي بعد عام من توتر العلاقات بين البلدين، على خلفية تصريحات وزير الداخلية السابق اليميني المتطرف ماتيو سالفيني. ومن المرتقب أن يبحث الطرفان مجموعة من الملفات أبرزها الملف الليبي.

إعلان

بعد عام من التوتر بين باريس وروما، يقوم الرئيس الفرنسي الأربعاء إيمانويل ماكرون بزيارة إلى إيطاليا، هي الأولى منذ نهاية التحالف الحكومي بين الشعبويين واليمين المتطرف ورحيل زعيمه ماتيو سالفيني عن وزارة الداخلية.

وتطرح مجموعة من الملفات على طاولة النقاش بين الرئيس الفرنسي ورئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي، أبرزها الوضع في ليبيا. ويحاول البلدان التوصل إلى مقاربة مشتركة في التعاطي مع الملفين.

وأكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أن تحقيق الاستقرار في ليبيا، سيكون في بؤرة النقاش خلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأضاف في بيان "لا تزال الأزمة الليبية مصدر قلق شديد بالنسبة للحكومة الإيطالية ويمثل حلها مصلحة قومية مهمة".

وكانت باريس استدعت السفير الإيطالي خلال ولاية الحكومة السابقة على خلفية سلسلة "تصريحات مغالية وتهجم غير مسبوق".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية وقتها أن "التدخلات الأخيرة تشكل استفزازا إضافيا وغير مقبول"، بعدما التقى نائب رئيس الوزراء الإيطالي حينها، لويجي دي مايو، محتجين من "السترات الصفراء" في فرنسا. ويشغل دي مايو منصب وزير الخارجية في الحكومة الحالية المشكلة من الشعبويين واليسار.

وقال غامبييرو غراماغليا، المتخصص في الشؤون الأوروبية في معهد الشؤون الدولية في روما، "إنها زيارة لطي صفحة صعبة والبدء مجددا بعيدا من التوترات الماضية". واعتبر أن الإيطاليين "سيقدرون من دون شك قيام الرئيس الفرنسي بنفسه بزيارة لروما".

 

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.