تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تلقى نتانياهو صفعة قوية بعد الانتخابات؟

في الصحف اليوم: نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل، حسب استطلاعات الرأي، وزيارة مفاجئة لوزير الخارجية الأمريكي إلى منطقة الخليج. الولايات المتحدة أرسلت خبراء لمساعدة السلطات السعودية في تحديد مصدر الصواريخ التي هاجمت المنشآت النفطية السعودية، وفي الجزائر مظاهرات حاشدة رفضا لموعد الانتخابات المحدد من قبل السلطة.

إعلان

نبدأ هذه الجولة في الصحف من إسرائيل، والنتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي نظمت يوم أمس. نتائج أظهرت تقاربا كبيرا في عدد الأصوات التي حصل عليها كل من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وتحالف أزرق أبيض بزعامة بيني غانتس. صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية كتبت إن سيناريو شهر نيسان أبريل الماضي يعاد في إسرائيل، في إشارة إلى نتائج انتخابات التاسع من شهر أبريل الماضي. اعتبرت الصحيفة اليمينية أن هذه النتائج تبقي إسرائيل في مأزق سياسي، وأشارت جيروزاليم بوست إلى حصول حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان، وحسب استطلاعات الرأي دائما، على حوالي 10 مقاعد مما يضعه في موقع الحكم في هذه الانتخابات.

يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد فشل مرة أخرى في الحصول على الأغلبية داخل الكنيستت الإسرائيلي لكنه سيبقى في السباق نقرأ في صحيفة هاأرتس ذات النبرة المعادية لبنيامين نتانياهو. تستعجل الصحيفة انتهاء فترة رئاسة نتانياهو للحكومة وهي فترة امتدت لعشر سنوات. تقول هاأرتس إنها ربما نهاية ولايته وتأمل الصحيفة أن تتراجع إسرائيل عن السقوط في هوة قومية ودينية.

صحيفة القدس العربي تقول إن التقديرات تشير إلى فوز القائمة العربية المشتركة بالمرتبة الثالثة، وتشير الصحيفة إلى تصريحات مراقبين يرون أن نتانياهو قد تعرض لصفعة سياسية قوية من المرجح أن تطيح به وتنهي مسيرته السياسية وربما يجد نفسه وراء القضبان في حال أدين بتهم الفساد المتابع بها أمام القضاء الإسرائيلي.

يجد نتانياهو نفسه في وضع أكثر توترا من الأشهر السابقة، نقرأ في موقع هافنغتون بوست. هذا الموقع يتساءل عن إمكانية تشكيل حكومة ائتلاف وطني يغيب عنها نتانياهو؟ كاتب المقال: جاد توسي يقول إن الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي والمنافس الأول لنتانياهو في هذه الانتخابات بيني غانتس ليس وحده من يطالب بحكومة ائتلاف وطني، وقد تكون هي الحل البديل للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه إسرائيل.

في متابعة لقضية الهجوم على المنشآت النفطية لشركة أرامكو السعودية يوم السبت الماضي، تنقل صحيفة ذي واشنطن بوست خبر زيارة مفاجئة يجريها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى منطقة الخليج. تقول الصحيفة إن بومبيو سيتوقف في كل من السعودية والإمارات. الهدف من هذه الزيارة مناقشة الردود المناسبة على الاعتداء على المنشىآت النفطية السعودية. هذه الزيارة تترجم مخاوف الولايات المتحدة من دخول المنطقة في صراع عسكري تقول صحيفة ذي واشنطن بوست، وتشير إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن مصدر الهجمات هو إيران رغم تبني الحوثين لها، وهو ما يقضي على الأمل في إمكانية حصول لقاء بين الرئيسين دونالد ترامب وحسن روحاني خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

صحيفة نيويورك تايمز تنشر خبر إرسال محققين أمريكيين إلى السعودية للمساعدة في التحقق من مصدر الصواريخ والمسار الذي قطعته قبل ضرب منشآت أرامكو. تقول الصحيفة الأمريكية إن المحققين يفحصون صور الأقمار الصناعية لمواقع الهجوم ويراجعون المراسلات التي تم اعتراضها قبل وبعد الهجمات لتحديد ما إذا كانت تتعلق بمسؤولين إيرانيين.

سلطت الصحف الجزائرية الضوء على المظاهرات الحاشدة التي شهدتها عدد من المدن الجامعية في الجزائر يوم أمس. صحيفة الوطن كتبت إن الطلبة وككل يوم ثلاثاء منذ بداية الحراك في الجزائر قد خرجوا بقوة رغم عشرات التوقيفات ورغم التدابير الأمنية المشددة. وقد رفع الطلبة والمواطنون الذين التحقوا بهم شعارات مناهضة للسلطات ودعوا إلى عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية.

موقع تي إس أ ألجيري يجري مقابلة مع رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي يقول إن إجراء الانتخابات في الثاني عشر من شهر كانون الأول ديسمبر المقبل كما دعا إلى ذلك الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح يعني أن السلطات عازمة على فرض هذه الانتخابات بالشروط التي اختارتها. السلطات رفضت كل التنازلات وفرضت الحل الذي يناسبها. يقول سفيان جيلالي في هذه المقابلة إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستزيد الأزمة سوءا وستزيد فارق الهوة بين المواطن والسلطة وستضعف الثقة في رئيس منتخب ومفروض بالقوة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.