تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمارات والسعودية تنضمان إلى قوة بحرية لتأمين الملاحة في الخليج

صورة نشرتها قوات المارينز الأمريكية من مضيق هرمز. 18 يوليو/تموز 2019
صورة نشرتها قوات المارينز الأمريكية من مضيق هرمز. 18 يوليو/تموز 2019 أ ف ب/أرشيف

أعلنت السعودية والإمارات أنهما انضمتا إلى القوة البحرية التي تقودها الولايات المتحدة، بعد أن اقترحت هذه المبادرة في حزيران/يونيو الماضي إثر تعرض عدة سفن شحن وناقلات نفط إلى الهجوم. ولم تتمكن واشنطن من ضم عدة دول إلى هذا التحالف الذي قاطعته دول أوروبية لا ترغب في الانجرار وراء سياسة ترامب العدائية ضد إيران.

إعلان

انضمت الإمارات والسعودية لقوة بحرية تقودها الولايات المتّحدة لتأمين الملاحة في منطقة الخليج، في خطوة تأتي في ظل التوتر المتصاعد مع إيران المتّهمة من قبل واشنطن بمهاجمة منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو.

وأطلقت الولايات المتحدة فكرة تشكيل هذه القوة البحرية الدولية في حزيران/يونيو إثر هجمات استهدفت سفن شحن عدة وناقلات نفط في منطقة الخليج وحمّلت واشنطن مسؤوليتها إلى طهران التي نفت أي ضلوع لها في تلك الهجمات.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان الخميس "قررت دولة الإمارات العربية المتحدة الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية".

بدورها أصدرت وزارة الدفاع السعودية بيانا مماثلا الأربعاء، مشددة على أن مشاركتها في القوة البحرية تهدف إلى "مساندة الجهود الإقليمية والدولية لردع ومواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية".

وتسعى واشنطن لتشكيل هذا التحالف الدولي لمواكبة السفن التجارية في الخليج، لكنها لم تتمكن على ما يبدو من جذب الكثير من الدول لا سيّما وأنّ الكثير من حلفائها يتوجّسون من جرّهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحراً.

ورفض الأوروبيون العرض لأنهم لا يريدون المشاركة في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثلة في ممارسة "الضغوط القصوى" على إيران، كما أنهم يحاولون الحفاظ على الاتفاق حول النووي الإيراني الذي انسحب منه ترامب العام الماضي.

وتقضي فكرة واشنطن بأن تتولّى كل دولة مواكبة سفنها التجارية مع دعم من الجيش الأمريكي الذي يؤمن المراقبة الجوية وقيادة العمليات.

ولا ينفك التوتر يتصاعد في المنطقة منذ انسحاب ترامب في أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية في إطار حملة "الضغوط القصوى" ضدّها.

وردّت إيران على خطوة ترامب بتعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق.

وكاد الوضع يخرج عن السيطرة في الأشهر الأخيرة مع وقوع هجمات ضدّ سفن شحن في منطقة الخليج، وإسقاط إيران طائرة مسيّرة أمريكية، واحتجاز ناقلات نفطية.

وبلغ التوتر مستويات غير مسبوقة السبت مع تعرّض أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق السعودية لهجوم، تسبب بخفض الإنتاج السعودي.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.