تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وطهران: شعرة معاوية

تتناول جولة الصحافة الخميس ثلاث ملفات تصدرت واجهة الأحداث: التطورات الأخيرة في منطقة الخليج وقراءات مختلفة لها في أبرز الصحف. نتائج الانتخابات الإسرائيلية في صحف إسرائيلية وعربية، فضلا عن الوضع في الجزائر بين ما ورد في الصحف المحلية المعارضة والمؤيدة لقرارات قايد صالح الأخيرة.

إعلان

كشفت صحيفة إنديبندنت عربية عن أن مقاتلات سعودية هاجمت منشآت ومواقعَ إيرانية في البوكمال على الحدود السورية العراقية، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة في المواقع التي يعتقد أن إيران كانت على وشك اعتمادها كقواعد لضرب أهداف أخرى جديدة في المملكة. وتساءلت الصحيفة إذا ما كانت الرياض ترد على هجوم أرامكو بالطريقة ذاتها؟

تساؤل آخر تطرحه لوريان لوجور حول نفس الموضوع: هل ذهب الإيرانيون بعيدا جدا في تصرفاتهم؟ الإيرانيون يجيدون فن اللعبِ بالنار تقول الصحيفة، فالهجمات ضد مواقع أرامكو قد تعود الى خطة متقنة أردا بها قادة الجمهورية الإسلامية توجيه ضربة ضد الرياض لتهديد استقرار تدفق النفط، ردا على الضغط الأمريكي على النفط الإيراني، مستفيدين من اكتفاء الأوروبيين بإدانات محدودة لتجنب حرب شاملة ومراهنين على أن ترامب لن يشرك بلاده في حرب جديدة في الشرق الأوسط قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة. وتنهي الصحيفة بأن تجاوز الخطوط الحمراء وإرباك الخصم هو تكتيك كان اعتمده حليف إيران في دمشق حين استخدم الكيماوي رغم الخط الأحمر الأمريكي.

تردد ترامب بين الرد على إيران من عدمه، تتحدث عنه نييورك تايمز إذ بينما هدد بأنه سيأمر بالخيار الأخير المتمثل بضربة لإيران انتقاما من الهجمات على الرياض عاد في اليوم التالي ليوضح الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة بالتورط في حروب المنطقة. ووفقا للصحيفة ولمساعدته في تحديد بدائل للرد بضربة عسكرية لإيران، استعجل ترامب تعيين مستشار جديد للأمن القومي روبرت. في المقابل تحدثت الصحف السعودية عن رد أمريكي أكثر شدة على إيران. ورجحت الشرق الأوسط احتمال وقوع ضربات لمنشآت نفطية إيرانية أو لقواعد عسكرية وأخرى لأنظمة المعلومات والمراقبة الإيرانية. بدائل بدأ بتطيقيها كفرض عقوبات اقصادية جديدة، ونشر المزيد من القوات الأمريكية في المنطقة.

الصحف السعودية في المقابل تحدثت عن رد أمريكي أكثر شدة على إيران. الشرق الأوسط رجحت ضربات لمنشآت نفطية إيرانية أو لقواعد عسكرية وأخرى لأنظمة المعلومات والمراقبة الإيرانية.

إلى الانتخابات الإسرائيلية وصحيفة هآرتس التي تتحدث عن رغبة كبيرة لدى الإسرائيلين بإيجاد زعيم قادر على خوض معركة من أجل حقوق العلمانيين في مواجهة الإكراه والتشدد الديني. اعتماد نتنياهو المطلق على دعم الأحزاب الحريديم المتشددة جعله أكثر عرضة للخطر من تهم الفساد الموجهة إليه... من خلال استغلال موقفه الضعيف هذا جعل أفيغدور ليبرمان العلماني من نفسه الشخص الذي بإمكانه في الأيام المقبلة إنقاذُ نتنياهو، أو تدميره وهو الاحتمال المرجح وفقا للصحيفة.

إلا أن هزيمة نتانياهو في حال حدوثها لن تغير الكثير بالنسبة إلى"الفلسطينين" وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست لم يخف الفلسطينيون فرحتهم بنتائج الانتخابات باعتبارها "ضربة موجعة" موجهة إلى نتنياهو و الليكود. إلا بعضهم لا يعتقدون أنه أمر من شأنه أن يؤثر على واقعهم فهم يرون أن الأحزاب الإسرائيلية تتشارك بذات الرؤية وإن اختلفت ببعض التفاصيل.

الكاتب الوف بن في القدس العربي يشير إلى أن نتانياهو لا يريد بعد أن يعترب بالهزيمة.سيحاول ربما مرة أخرى تجريبَ الورقة العسكرية او منعَ تمرد الليكود ضده، خشية عزله وتشكيل حكومة وحدة بدونه، وبالتلي تعرضه للمحاكمة. إلا أن كل هذه المحاولات ستكون من موقف ضعف. أرانب الساحر نفدت ينهي الكاتب، وإنقاذه يقتضي منه أن يجد أرانب جديدة.

في الملف الجزائري حذرت قوى البديل الديمقراطي في بيان لها على موقع كل شيء عن الجزائر بالفرنسية من أن قرار قائد الجيش أحمد قايد صالح بمنع دخول حافلات المتظاهرين إلى العاصمة للمشاركة في المظاهرات إجراء يتعارض مع الديمقراطية وبمثابة حصار للعاصمة من شأنه أن يزيد من خطر دفع البلاد نحو التفكك الذي قد يؤدي إلى تدخل أجنبي". وكررت مطالبها بتحرير جميع الموقوفين وبرفع كافة القيود عن الحريات الديمقراطية.

في المقابل تصدرت صورة قايد صالح يومية الرائد مرفقة بخبر كشفه عن مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها. الرائد أعادت نشر خطابه كاملا الذي أكد فيه أن إجرائه الأخير إنما يهدف إلى مواجهة من أطلق عليهم أذناب العصابة التي تحاول دفع عدد من المواطنين يتم جلبهم من مختلِف ولايات الوطن إلى العاصمة بهدف تضخيم الأعداد البشرية ورفع شعارات مغرضة وغير بريئة تتبناها هذه الأطراف، وفقا لليومية الجزائرية.

علا غرة

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.