تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل تسعة مدنيين على الأقل في ضربة لطائرة مسيرة في شرق أفغانستان (مسؤولون)

إعلان

جلال اباد (أفغانستان) (أ ف ب) - قتل تسعة مدنيين على الأقل الخميس في شرق أفغانستان في ضربة لطائرة مسيرة كانت تستهدف مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية كما أفادت مصادر رسمية، معترفة بحصول "خطأ".

وقال حاكم منطقة خوقياني شمس الحق لوكالة فرانس برس "قتل تسعة أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح كلهم مدنيون، في ضربة لطائرة مسيرة في منطقة وزير تانغي بمنطقة خوقياني في ولاية ننغرهار".

من جهته قال الناطق باسم الشرطة مبارز اتال إن هذه الضربة "كانت تستهدف مقاتلين من داعش لكنها أصابت مدنيين من طريق الخطأ".

والولايات المتحدة هي العضو الوحيد في التحالف الدوليّ في افغانستان التي توفر دعما جويا في النزاع لكنّ لم يصدر أي بيان بعد من القوات الأميركية في أفغانستان أو الأمم المتحدة او قوة حلف شمال الأطلسي.

وأبلغ نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فواز آمان فرانس برس أنّ الوزارة تحقق في التقارير الواردة عن الضربة.

وقدّم المسؤولون في ننغرهار أرقاما متباينة عن حصيلة القتلى.

فقد قال اتال إنّ الضربة أسفرت عن مقتل 15 شخصا فيما قال مسؤول ثالث إنّ الحصيلة بلغت 30 قتيلا.

وقال جاندار خان احد السكان المحليين "كانوا عمالا عاديين".

وتنشط حركة طالبان وتنظيم الدولية الإسلامية في ننغرهار المحاذية لباكستان.

وجاءت الضربة بعد ساعات من مقتل 15 شخصا على الأقل في تفجير شاحنة مفخخة جنوب مدينة قلعة في ولاية زابل في جنوب أفغانستان وتبنته حركة طالبان.

والهجوم هو الرابع في ثلاثة أيام متتالية في هذا البلد ويأتي قبل عشرة أيام من انتخابات يفترض أن يختار الأفغان فيها رئيسهم. وتبنت طالبان ثلاثة من الهجمات.

وفي تموز/يوليو الفائت، دانت بعثة الأمم المتحدة في افغانستان استمرار مقتل وجرح المدنيين بوتيرة "غير مقبولة" في النزاع المستمر منذ 18 عاما.

وكان العام 2018 شهد مقتل أكبر عدد من المدنيين الأفغان، هم 3804 اشخاص بينهم 900 طفل، اضافة الى 7189 جريحا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.