تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: غانتس يشترط تولي رئاسة الوزراء لتشكيل حكومة "وحدة وطنية" مع نتانياهو

بنيامين نتانياهو وبيني غانتس.
بنيامين نتانياهو وبيني غانتس. أ ف ب

ردا على دعوة بنيامين نتانياهو له لتشكيل حكومة "وحدة وطنية"، عبر زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس عن استعداده للدخول في تحالف معه، لكنه اشترط لأجل ذلك أن يترأس الحكومة الجديدة. وتشير وسائل الإعلام gتقدم حزب "أزرق أبيض" على حزب الليكود بمقعدين بعد فرز 97 بالمئة من الأصوات.

إعلان

عبر بيني غانتس رئيس حزب "أزرق أبيض" عن استعداده لتشكيل حكومة "وحدة وطنية"، لكن بشرط أن يترأسها، في رد منه على الدعوة التي وجهها نتانياهو له لنفس الغرض.

وقال بيني غانتس قبل اجتماع مع كوادر حزبه للصحافيين: "الإسرائيليون يريدون حكومة وحدة (...) أريد أن أشكل هذه الحكومة على أن أتولى رئاستها".

وأضاف "لقد صوت الشعب بوضوح لصالح الوحدة...حتى الآن، حصل أزرق أبيض على 33 مقعدا بينما لم يحصل نتانياهو على الأغلبية الكافية لتشكيل الائتلاف كما كان يأمل". وتابع "سوف نستمع إلى الجميع، لكننا لن نقبل فرض الإملاءات علينا".

وأكد رئيس هيئة الأركان السابق إن تحالفه لديه أكثرية المقاعد ويجب أن يترأس الحكومة المقبلة. ولم تصدر النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية التي أجريت الثلاثاء حتى الآن.

وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تقدم تحالف "أزرق أبيض" بمقعدين على حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو، وذلك بعد فرز 97 في المئة من الأصوات.

للمزيد: الانتخابات الإسرائيلية: من هو بيني غانتس زعيم حزب "أزرق أبيض"؟

دعوة نتانياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

وكان نتانياهو قد دعا في وقت سابق الخميس غانتس إلى أن يشكلا معا حكومة "وحدة وطنية"، بعدما كان قد دعا إلى تشكيل حكومة يمينية، وهو ما وصفه مراقبون بالمفاجأة.

وقال نتانياهو "دعوت خلال الانتخابات إلى تشكيل حكومة يمينية، لكن لسوء الحظ، أظهرت نتائج الانتخابات أن ذلك غير ممكن". وأضاف "دعوت غانتس اليوم إلى تشكيل "حكومة وحدة واسعة".

وأضاف في رسالة مصورة أنه يفضل "تشكيل ائتلاف يميني، لكن نتائج الانتخابات أظهرت أن ذلك غير ممكن"، مؤكدا أنه بذلك "لن يكون على الناس الاختيار بين الكتلتين".

وتشكل دعوة نتانياهو تطورا كبيرا بعد الانتخابات العامة التي جرت الثلاثاء، وقد لا تسمح له بالبقاء في منصب رئيس الوزراء الذي يشغله منذ 13 عاما.

وإن كان غانتس يشترط رئاسة الحكومة الجديدة لتشكيل ائتلاف مع نتانياهو، فهذا الأخير يسعى إلى البقاء في منصبه بأي وسيلة ومواصلة حكمه كرئيس للوزراء في إسرائيل، علما أنه يواجه احتمال اتهامه بالفساد في حال ترك منصبه، ورفع الحصانة عنه.

 

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.