تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

ليس بالحرية وحدها يحيا الشعب التونسي...

في الدوريات لهذا الأسبوع: الانتخابات التونسية في أسبوعية ذي آراب ويكلي.وتحقيق في القدس الأسبوعي حول تعجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر.الواشنطن تايمز ويكلي ترجح نفوذا كبيرا لماياك بومبيو بعد إقالة جون بولتون. وآخر إصدرات الكتب الفرنسية مع مجلة الإكسبريس. وأخيرا ننهي مع مجلة أخبار الأدب وقراءة في طرائق التجريب في الرواية العربية المعاصرة.

إعلان

الاعتماد على الحرية غير كاف، عنوان مقال للكاتب أسامة رمضاني في مجلة ذي أراب ويكلي التي اهتمت في عددها الأخير بالانتخابات التونسية. منذ ثمانية أعوام كانت ممارسة الحرية تخفف الضغط اليومي على التونسيين من خلال تعبيرهم عن عدم الرضا عن إخفاقات الحكومة، حتى لو لم تفعل شيئا حيالهم. ولكن في النهاية بقي الوضع المعيشي متراجعا والتهديد الإرهابي قائما، يقول رمضاني، ويبعث برسالة للحكومات المقبلة بأن عليها ان تبث حياة جديدة في اقتصاد البلاد الراكد وتقدم واقعا اجتماعيا مختلفا، فلهذه الأسباب يتم انتخابها في المقام الأول.

أفردت مجلة القدس الأسبوعي ملفا تحقيقيا حول تعجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر. عادل أورابح وهو باحث في العلاقات الدولية يرى أن قيادة الجيش تريد مرورا بالقوة نحو تنظيم الانتخابات، وهذا غير ممكن في الظروف الحالية فالمظاهرات مستمرة ومطالب الشعب واضحة في عدم القبول بانتخابات تشرف عليها بقايا النظام السابق. كما يرى أورابح في توقيف كريم طابو مؤخرا مؤشرا خطير عن نوايا السلطة الفعلية اتجاه النخب المعارضة لورقة طريقها. التنازلات الحقيقية التي يمكن للنظام تقديمها لإنجاح المسار الانتخابي هي في الإفراج عن كل موقوفي الحراك، ورحيل حكومة نور الدين بدوي.

طرحت الواشنطن تايمز ويكلي احتمالية أن يتيح خروج جون بولتون المقال من قبل ترامب المجال لصعود مايك بومبيو. وهذا ما قد يتجلى بوضوح في اجتماعات الجمعية العامة المقبلة. بومبيو الذي كان متوافقا علنا مع بولتون فيما يتعلق بإيران، اختلف معه في مجموعة من القضايا الأخرى كالمفاوضات النووية مع كوريا الشمالية. وهي القضايا الخلافية ذاتها بين بولتون وترامب. كما أن بومبيو يحظى بعلاقة شخصية وثيقة مع ترامب ويتعامل معه بمهارة. فلطالما تمكن من الدفاع بشدة عن إدارة ترامب منفذا شعار ترامب "أميركا اولا." أخيرا تنقل الواشنطن ويكلي عن ترامب قوله في إحدى المقابلات: "أنا أجادل الجميع باستثناء بومبيو. لا أظن أنني اختلفت معه يوما".

ألقت الإكسبريس الضوء على كتاب صدر مؤخرا بعنوان "الجيل الذي يهز أمريكا" للكاتب الفرنسي كريستوف دوروبيه الذي ينطلق في كتابه من فكرة أن أميركا التي حملت ترامب إلى البيت الأبيض في طريقها إلى الاختفاء. ذلك لأن الجيل الرابع عشر في تاريخ الولايات المتحدة ممن ولدوا بعد الثمانينيات هو جيل شديد التنوع، متعدد اللغات، وأقل الأجيال شعورا بالهوية. فضلا على أنه الجيل الأقل تدينا. هذا الجيل سيصل إلى السلطة قريبا، وقد يستفيد الديمقراطيون من هذا التغير من أجل استعادة زمام المبادرة بفضل هذا الجيل.

ننهي من مجلة أخبار الأدب التي بحثت في طرائق التجريب لدى روائيين عرب رفضوا أنظمة بلادهم و تركوا أوطانهم. الروائي السوري ماجد العويد لجأ إلى الرمز والأسطورة لوقائع وشخصيات روايته كي يكتب ما يريده عن النظام حين كان يقيم في الرقة ويطرح فكرة الخوف حين تسيطر علي الشعوب. أما الكاتب العراقي عبد الهادي سعدون فاعتمد في روايته "مذكرات كلب عراقي" على عالم الحيوان مدخلا ليعبر من خلاله عن أحوال البشر خلال الحكم البعثي في العراق. لم يكن تحايلا خوفا من النظام بل تحايل الكاتب على الواقع الذي فاق في قسوته الواقع البشري لما يمكن ان يفعله الإنسان لأخيه الإنسان من فظائع.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.