تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلاسيكو بين الغريمين الأهلي والزمالك عشية افتتاح الموسم الجديد من كأس السوبر المصرية

مباراة الأهلي والزمالك في ستاد برج العرب بالإسكندرية 28 يوليو/تموز 2019.
مباراة الأهلي والزمالك في ستاد برج العرب بالإسكندرية 28 يوليو/تموز 2019. رويترز

يتواجه قطبا الكرة المصرية نادي الأهلي وغريمه الزمالك الجمعة في كلاسيكو ساخن لحساب النسخة الـ16 من الكأس السوبر المحلية والمؤجلة من موسم 2017-2018. ويحتضن ملعب الجيش في برج العرب هذا اللقاء المنتظر من عشاق الساحرة المستديرة في مصر.

إعلان

تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية الجمعة إلى ملعب الجيش ببرج العرب حيث يقام الكلاسيكو الساخن بين نادي الأهلي، بطل الدوري، والزمالك، بطل مسابقة الكأس، في النسخة 16 من الكأس السوبر المحلية والمؤجلة من موسم 2017-2018.

وهذا الكلاسيكو بين قطبي الكرة المصرية يأتي عقب شهر و20 يوما على مواجهتهما الأخيرة في الدوري بتاريخ 28 يوليو/تموز في ختام الموسم الماضي، عندما انتصر الأهلي 1-صفر، وقبل يوم واحد على انطلاق الموسم الجديد المقرر السبت، علما بأنهما سيتواجهان في الكأس السوبر عن الموسم الماضي والذي سيحدد موعده لاحقا.

ويدشن الأهلي حملة الدفاع عن لقبه في الدوري بمواجهة ضيفه فريق سموحة الاثنين، بينما يلتقي الزمالك، وصيف النسخة الماضية، ضيفه الاتحاد السكندري في اليوم ذاته.

وأحرز الأهلي في يوليو/تموز الماضي لقبه الرابع تواليا والحادي والأربعين في تاريخه، بعد موسم امتد لنحو عام وكان الأطول في تاريخ الدوري منذ انطلاقه في 1948.

رقم قياسي للأهلي

وللأهلي رقم قياسي في عدد مرات الفوز بلقب الكأس السوبر، إذ ظفر به عشر مرات آخرها موسم 2016-2017 على حساب المصري البورسعيدي، فيما توج به الزمالك ثلاث مرات آخرها موسم 2015-2016 على حساب الأهلي بركلات الترجيح، وحرس الحدود والمقاولون العرب مرة واحدة.

ويدخل قطبا الكرة المصرية الكلاسيكو بإدارة فنية جديدة، فيخوض الأهلي مباراته الثانية بقيادة مديره الفني الجديد السويسري رينيه فايلر خليفة الأوروغوياني مارتن لاسارتي، فيما يلعب الزمالك مباراته الخامسة بقيادة مدربه الصربي ميلوتين سريدوييفيتش خلفا لخالد جلال.

وخلال هذا اللقاء، يسعى الأهلي لتحقيق لقب جديد لتعويض جماهيره عن الخروج من مسابقة كأس مصر على يد بيراميدز، وبعث رسالة طمأنة إلى جماهيره عن مستقبل الفريق مع مديره الفني الجديد فايلر الذي واجه اعتراضات كثيرة فور إعلان إدارة الأهلي التعاقد معه لضعف سيرته الذاتية.

بينما سيسعى الزمالك إلى حصد اللقب الثالث تواليا بعد تتويجه بكأس الاتحاد الأفريقي وكأس مصر، ورفع معنويات لاعبيه قبل استضافة جينيراسيون فوت السنغالي في إياب الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أفريقيا (1-2 ذهابا).

ويملك الفريقان العديد من الأوراق الرابحة لحسم المواجهة، فالأهلي يعول على وافده الجديد محمد مجدي "قفشه" ورمضان صبحي وحسين الشحات والمخضرم وليد سليمان، فيما يعتمد الزمالك على لاعبي خط الوسط طارق حامد والتونسي فرجاني ساسي ومحمود عبد الرازق "شيكابالا" إضافة إلى الوافدين الجديدين المغربيين أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم.

وسيشهد الكلاسيكو الذي سيقوده طاقم تحكيم ألماني بقيادة فيليكس برايخ، حضور 10 آلاف مشجع بمعدل 5 آلاف لكل ناد، وذلك بناء على موافقة الجهات الأمنية، في إشارة لعودة الجماهير لمدرجات مباريات قمة القطبين، منذ آخر لقاء جمع بينهما في دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أفريقيا بملعب الجونة في 24 تموز/يوليو 2013، وفاز الأهلي 4-2.

وتغيب الجماهير عن الملاعب منذ أحداث ملعب بورسعيد والتي راح ضحيتها 72 مشجعا غالبيتهم من أنصار النادي الأهلي عقب مباراة فريقهم أمام المصري في الدوري مطلع فبراير/شباط 2012.

وتم السماح بالعودة التدريجية للمشجعين إلى الملاعب "لفترة محدودة" في 2015، بعد مصرع 20 مشجعا على الأقل لنادي الزمالك حينما حاولت الشرطة منع مجموعة منهم من دخول مباراة فريقهم ضد إنبي، فأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم ما أدى إلى تدافع في مدخل ضيق لملعب 30 يونيو (الدفاع الجوي) بالقاهرة في 8 فبراير/شباط 2015.

ستكون هذه المباراة المواجهة السادسة بين الفريقين في بطولة السوبر، إذ التقى الفريقان 5 مرات سابقا وفاز الأهلي أربع مرات، والزمالك مرة واحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.