تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تعلن الإفراج عن ناقلة نفط سويدية احتجزتها قبل أكثر من شهرين

زورق حربي إيراني في مضيق هرمز 30 أبريل/نيسان 2019.
زورق حربي إيراني في مضيق هرمز 30 أبريل/نيسان 2019. أ ف ب/ أرشيف

أعنلت إيران الاثنين الإفراج عن ناقلة نفط سويدية، كانت تحمل العلم البريطاني، عند احتجازها قبل أكثر من شهرين، إذ اتهمتها طهران بخرق "قانون البحار" الدولي. ولم تحدد أي موعد للسماح لها بالإبحار مجددا.

إعلان

أفرجت إيران الاثنين عن ناقلة نفط سويدية، كانت تحمل العلم البريطاني، احتجزتها طهران قبل أكثر من شهرين لاتهامها بخرق "قانون البحار" الدولي.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي الاثنين، خلال مؤتمر صحافي، أن "الإجراءات القانونية انتهت وبناء على ذلك، تم استكمال تهيئة الظروف التي تسمح بالإفراج عن ناقلة النفط، وبات بإمكانها الإبحار"، من دون أن يحدد الموعد الذي سيسمح لها بذلك.

وأفادت شركة "ستينا بالك" السويدية، المالكة للناقلة، الأحد أنها تتوقع الإفراج عنها قريبا، لكنها بدت حذرة حيال الوضع.

وقال الرئيس التنفيذي لهذه الشركة "ندرك أنه تم اتّخاذ القرار السياسي بالإفراج عن السفينة". وأضاف: "نأمل أن تتمكن من المغادرة في غضون ساعات، لكن لا نريد اعتبار أي شيء أمرا مسلما به. نريد أن نضمن أن تبحر السفينة خارج مياه إيران الإقليمية".

ولقد احتُجزت السفينة في ميناء بندر عباس لاتهامها بخرق "قانون البحار" الدولي عبر تجاهل نداءات الاستغاثة وإيقافها جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد. وحدثت عملية الاحتجاز بعد ساعات من إعلان القضاء في جبل طارق، التابع لبريطانيا، أنه مدد مدة احتجاز ناقلة نفط إيرانية هي "غريس 1" والتي تغير اسمها لاحقا إلى "أدريان داريا 1".

وكان الحرس الثوري قد حاصر في 19 يوليو/تموز الناقلة "ستينا إمبيرو" قبل أن يصعد على متنها في مضيق هرمز. ونفت طهران حينها أن يكون احتجاز "ستينا إمبيرو" خطوة انتقامية.

وقد أمرت محكمة جبل طارق بالإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية في 15 أغسطس/آب رغم المساعي الأمريكية الحثيثة لإبقائها قيد الاحتجاز.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.