تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"المصريون يكسرون جدار الخوف"!!

اهتمت الصحف اليوم بقمة المناخ في الأمم المتحدة التي تنعقد اليوم، ودعت الصحف القادة المجتمعين في نيويورك إلى اتخاذ خطط فعالة لوقف الاحتباس الحراري. في الصحف كذلك الملف الإيراني واستبعاد حصول أي لقاء بين الرئيسين دونالد ترامب وحسن روحاني في نيويورك، المظاهرات التي خرجت في مصر نهاية الأسبوع الماضي وانضمام القائمة العربية المشتركة في إسرائيل إلى مرشح الوسط بيني غانتس.

إعلان

تنعقد اليوم في مقر الأمم المتحدة قمة خاصة حول المناخ، يحضرها حوالي ستين قائد دولة ورئيس حكومة. الصحف الأوروبية تهتم بالحدث. صحيفة لا ستامبا الإيطالية عنونت بعبارة sos terra ودعت القادة المجتمعين في نيويورك إلى إعلان خطة ملموسة لإنقاذ كوكب الأرض في إشارة إلى تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش الذي دعا إلى تقديم خطط فعالة لإنقاذ الأرض عوض الخطابات البراقة.

لقد ولى عهد التصريحات والوعود التي لا تطبق على أرض الواقع، وجاء جيل لا يمكن إيهامه وإسكاته بالعبارات الجميلة نقرأ في صحيفة ليبراسيون الفرنسية. نشرت ليبراسيون صورة لمدينة شنغهاي الصينية وهي تغرق في ضباب دخاني نتيجة التلوث ودعت إلى تقديم خطة عاجلة لإنقاذ الأرض والحد من من التأثيرات المناخية. قالت ليبراسيون إن خروج الأمين العام للأمم المتحدة عن صمته وإطلاقه لناقوس الخطر يكشف عن حجم المخاطر البيئية التي تحدق بالحياة على كوكب الأرض، والأمين العام للأمم المتحدة يسعى منذ عام لجعل هذه القمة حدثا سياسيا كبيرا على غرار قمة باريس للمناخ التي انعقدت في العام 2015.

صحيفة لاكروا وضعت ثلاث أولويات لمكافحة الاحتباس الحراري والحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض. تدعونا لاكروا إلى استهلاك الطاقة بدرجة أقل والحد من استخدام الطاقة المعتمدة على الفحم ولا سيما في توليد الطاقة الكهربائية.. وتغيير أنظمتنا الغذائية وتغيير طرق تنقلنا بركوب القطارات مثلا عوض الطائرات التي يفوق مستوى تلويثها للهواء ألفا وخمسمئة مرة التلوث الذي تتسبب فيه القطارات. ترى صحيفة لاكروا أن التقنيات الحديثة ستمكننا من تقليص انبعاثات غاز الكربون بنسبة 70 في المئة في المواصلات بحلول العام 2050، بينما سنتوصل لباقي الحلول بتغيير سلوكنا.

المناخ وعلى أهميته لن يكون الموضوع الوحيد المهيمن على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بل هناك موضوع آخر وهو الملف الإيراني. يقول غسان شربل في صحيفة الشرق الأوسط، ويواصل بالقول إن العدوان على المنشآت النفطية السعودية هو عدوان فريد في طبيعته وخطورته لأنه موجه إلى العالم بأسره عبر استهداف أمن الطاقة وإمدادات النفط العالمية. يشرح غسان شربل إنه يتعين انتظار نتائج التحقيقات لكن صور الأسلحة الإيرانية التي استخدمت في الهجمات تكشف عن وجود بصمات ايرانية، وهي بصمات بدت واضحة في كل الهجمات التي شنها الوكلاء الحوثيون في الفترة الأخيرة.

صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية تقول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعد أي لقاء بنظيره الإيراني حسن روحاني في ظل تصاعد التوتر في الخليج بين إيران ودول الجوار، هذا فيما أكد روحاني يوم أمس أن بلاده مستعدة لتقديم خطة سلام إقليمية، في وقت تعتزم فيه الولايات المتحدة إرسال المزيد من القوات إلى الخليج، وتقود تحالفا بحريا يضم المملكة المتحدة والسعودية ودول الخليج العربية الأخرى لتأمين الممرات المائية في المنطقة، وطرق تجارة النفط الحيوية.

اقتراح حسن روحاني جاء كذلك على غلاف صحيفة إيران دايلي. إيران تقدم خطتها لضمان أمن الخليج في الأمم المتحدة وروحاني يقول إن بلاده تمد يد الصداقة لدول المنطقة، ويرى أن وجود قوات أجنبية قد يزعزع الأمن في منطقة الخليج.

أشارت الصحف إلى دعم الأحزاب العربية في إسرائيل لمرشح تحالف أزرق أبيض بيني غانتس. القائمة المشتركة للأحزاب العربية حازت على المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية التي شهدتها إسرائيل قبل أسبوع. صحيفة اراب نيوز تشير إلى الخبر وتقول إن دعم هذه الأحزاب لبيني غانتس قد تدفع الرئيس الإسرائيلي إلى مطالبته بتشكيل حكومة. ورئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عوده يكتب مقالا في صحيفة نيويورك تايمز يشرح فيه لماذا يرفض عرب إسرائيل سياسة بنيامين نتانياهو القائمة على بث الخوف والكراهية والانقسام الذي اتسم به خطاب نتانياهو خلال السنوات العشر الماضية.

فيما يخص الشأن المصري والاحتجاجات التي خرجت في مصر نهاية الأسبوع الماضي، نقرأ على غلاف صحيفة القدس العربي أن مصر دخلت مساء الجمعة مرحلة جديدة.. عنوانها بداية نهاية نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه الاحتجاجات، يعتبرها الكثير من المراقبين كسرا لجدار الخوف وتأسيسا لتراكم سيطيح بالاستبداد في البلاد، تقول الصحيفة دائما، شهدت على مدى الأيام الماضية مظاهرات حاشدة في عدة محافظات واشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن وحملة اعتقالات طالت مئات المحتجين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.