تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"متاهات بوريس جونسون"

اهتمت الصحف اليوم بالوساطة التي تجريها باريس لمحاولة نزع فتيل الأزمة بين طهران وواشنطن. في واشنطن، طالب الديمقراطيون بفتح تحقيق حول "ضغوط" مارسها الرئيس دونالد ترامب على كييف لأخذ معلومات حول جو بايدن. في الصحف كذلك: إعلان المحكمة البريطانية العليا عدم قانونية قرار بوريس جونسون تعليق البرلمان.

إعلان

نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية على صفحتها الأولى الحل الذي اقترحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة لرأب الصدع بين واشنطن وطهران. كتبت الصحيفة إن ماكرون يقترح خطة لتجنب الحرب في الشرق الأوسط ويدعو الرئيس دونالد ترامب والمسؤولين الإيرانيين إلى مفاوضات تكون مبنية على أربعة أسس، وهي وقف إيران بشكل نهائي أنشطتها النووية وإيجاد حل للأزمة اليمنية وإقامة خطة لضمان الأمن الإقليمي ورفع العقوبات الاقتصادية على إيران.

كيهان الإيرانية المحافظة استغربت الاتهام الذي وجهته كل من لندن وبرلين وباريس لطهران باعتبارها مسؤولة عن الهجمات على المنشآت النفطية السعودية قبل حوالي عشرة أيام. الصحيفة قالت إن الأوروبيين لا يمتلكون أي إرادة للوفاء بالتزاماتهم لذلك فالحل لا يوجد في نيويورك ولا في باريس بل يوجد في طهران.

وال ستري جورنال الأمريكية كتبت إن الرئيس ماكرون قد بذل جهودا كبيرة يوم أمس لعقد اجتماع بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني، لكن محاولته باءت بالفشل بعد إلحاح الجانب الإيراني على ضرورة التزام الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران.

طالبت زعيمة الحزب الديموقراطي نانسي بيلوزي بفتح تحقيق حول ما إذا كان الرئيس ترامب قد استغل منصبه لأغراض شخصية بعد طلبه معلومات من السلطات الأوكرانية عن ابن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن. صحيفة بوليتيكو أوردت الخبر وقالت إنها مطاردة أخرى تلاحق الرئيس ترامب لكن هذه المرة يبدو أن الأمور أكثر تعقيدا.

نيويورك تايمز تقول في الافتتاحية إن إعطاء الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر لنشر فحوى مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي لن يخفف من الضغوط عليه بل على العكس يبدو أن الديمقراطيين ماضون قدما في إجراء التحقيق والمطالبة بخلع الرئيس ترامب من منصبه. الديمقراطيون، بحسب الصحيفة، باتوا مقتنعين أن الاتهامات الجديدة الموجهة لترامب بسيطة وكافية ليفهمها جمهور مل من موجات الاتهامات والاتهامات المضادة التي صارت قاعدة في واشنطن.

أما صحيفة ذي واشنطن بوست فتذكر بمحاولات فريق حملة ترامب الانتخابية في العام 2016 محاولاته الاعتماد على روسيا للإضرار بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. تنظر الصحيفة إلى هذه القضية الجديدة على أنها دليل آخر على أن الرئيس الأمريكي لم يتراجع عن الاعتماد على التدخلات الخارجية في الحملات الانتخابية وتطالب الصحيفة الكونغرس بمعاقبة أساليب الرئيس الأمريكي.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتعرض كذلك لمتاعب، كان آخرها إعلان المحكمة البريطانية العليا أن تجميده البرلمان لخمسة أسابيع ليس قانونيا. صحيفة العربي الجديد اللندنية وضعت صورة جونسون على الغلاف وكتبت بوريس جونسون في متاهاته، لم يعد يعرف من أين تأتيه الصفعات وآخرها تلقاها أمس من المحكمة البريطانية العليا، ذلك أن تجميد البرلمان عمل غير قانوني وهو ما قابله بالدعوة إلى انتخابات مبكرة.

صورة جونسون منشورة هذا الصباح على واجهة كل الصحف في بلاده. صحيفة ذي آي وصفت إعلان المحكمة البريطانية العليا أنه إهانة وصاعقة تضرب رئيس الوزراء البريطاني. صحيفة دايلي مايل كتبت إنه أعلن الحرب على العدالة أما صحيفة ذي تايمز فتساءلت على الغلاف ما إذا كانت بريطانيا ستعود إلى المربع الأول وإلى حالة الفوضى وتتهم الصحيفة رئيس الوزراء بإحداث انقلاب دستوري ضد قضاة المحكمة العليا.

صحيفة ذي غارديان كتبت إنه خدع الملكة وخدع الشعب والبرلمان. أضافت الصحيفة بالقول إن رئيس الوزراء المهان سيتعين عليه مواجهة غضب البرلمان ابتداءا من اليوم. وذهبت الصحيفة إلى أكثر من ذلك في افتتاحيتها بمطالبة جونسون بالرحيل. وقالت إن الصحيفة أي رئيس وزراء له كرامة سيستقيل من منصبه على الفور، لكن جونسون لا كرامة له ولا يشعر بالعار مما يفعل، وكلما اسرعت بريطانيا في التخلص منه، كلما كان ذلك أفضل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.