تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جماعة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" تعدم عامل إغاثة كان مخطوفا في نيجيريا

متطوعون من جمعية موندوفورآفريكا غير الحكومية، بحي موكوكو في لاغوس، 21 سبتمبر/أيلول 2019.
متطوعون من جمعية موندوفورآفريكا غير الحكومية، بحي موكوكو في لاغوس، 21 سبتمبر/أيلول 2019. أ ف ب

أعدمت جماعة مسلحة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في نيجيريا عامل إغاثة تابع لمنظمة "العمل ضد الجوع" الفرنسية غير الحكومية. وكان القتيل ضمن خمسة رهائن تم اختطافهم بعد هجوم على قافلتهم للمساعدات الإنسانية في 18 يوليو/تموز على الطريق بين عاصمة ولاية بورنو مايدوغوري وبين مدينة داماساك.

إعلان

أعلنت منظمة "العمل ضد الجوع" الفرنسية غير الحكومية الأربعاء إعدام أحد عاملي الإغاثة لديها على يد جماعة مسلحة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في نيجيريا. وكان هذه العامل ضمن خمسة نيجيريين آخرين تم اختطافهم من قبل التنظيم الجهادي في شمال شرق نيجيريا في يوليو/تموز.

وأكدت المنظمة في بيان أنه "تم إعدام رهينة من قبل التنظيم المسلح الذي كان يحتجز موظفة في العمل ضد الجوع وسائقيَن وثلاثة موظفين في وزارة الصحة".

وقالت المنظمة إنها تدين "بأقصى العبارات هذا القتل وتدعو بشكل طارئ إلى إطلاق سراح الرهائن الخمسة الآخرين مع التذكير أنهم كانوا في شمال شرق البلاد فقط لتقديم المساعدة للأكثر ضعفا".

للمزيد: تنظيم "الدولة الإسلامية" يؤكد ذبح الرهينة البريطاني ديفيد هينز

وقالت المنظمة إنها "قلقة" و"مستعدة للتحرك" خصوصا "لتضمن سريعا سلامة" الرهائن "وعودتهم إلى ذويهم".

واختطف الرهائن بعد هجوم على قافلتهم في 18 يوليو/تموز على الطريق بين عاصمة ولاية بورنو مايدوغوري وبين مدينة داماساك. وقتل أحد السائقين في الكمين.

تنظيم "الدولة الإسلامية" ينشر مقطع فيديو قبل قتل أول رهينة

ونشر تنظيم "الدولة الإسلامية" في غرب أفريقيا بعد عملية الخطف مقطع فيديو للموظفة في "العمل ضد الجوع" تطلب فيه الإفراج عن الرهائن، فيما ظهر الرهائن الخمسة الآخرون وهم رجال خلفها.

وينشط هذا التنظيم خصوصا في المنطقة المعزولة القريبة من بحيرة تشاد والحدودية مع النيجر، حيث ينفذ منذ أكثر من عام هجمات متكررة ضد قوات أمن النيجر.

ويستهدف الجهاديون مرارا العاملين في المنظمات الإنسانية. ويمارس الجهاديون الخطف مقابل الفدية لتمويل عملياتهم أو لمبادلتهم مع الحكومة النيجيرية بسجناء من التنظيم، مهددين بقتل الضحايا ما لم يتم تنفيذ مطالبهم.

والأسبوع الماضي، أجبر الجيش النيجيري منظمة العمل ضد الجوع على إخلاء مكاتبها في مايدوغوري وداماتورو في ولاية يوبي المجاورة، متهما إياها بـ"مساعدة وتشجيع الإرهابيين" عبر تأمين الغذاء والدواء لهم.

وأكد مصدر إنساني من المنطقة حينها لوكالة الأنباء الفرنسية أن الإغلاق المفاجئ لمكاتب المنظمة قد يكون مرتبطا بالمفاوضات الدائرة من أجل تحرير الرهائن.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.