تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيراك "صديق العرب" الرئيس الفرنسي الذي عارض الحرب على العراق في 2003

الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، 10 مايو/أيار 2006.
الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، 10 مايو/أيار 2006. أ ف ب

يتمتع الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بشعبية كبيرة في العالم والدول العربية بشكل خاص، بسبب مواقفه من أبرز القضايا التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد موقفه التاريخي في الأمم المتحدة سنة 2003، المعارض للحرب التي قررت الولايات المتحدة شنها على العراق، تحت ذريعة حيازة النظام العراقي في تلك الفترة أسلحة الدمار الشامل.

إعلان

يبقى الراحل جاك شيراك (86 عاما) الذي جمعته على مر العقود صداقات بزعماء من العالم العربي، الرئيس الفرنسي الذي رفض سنة 2003 المشاركة في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق.

وفي فبراير/شباط 2003، قدم هانس بليكس المسؤول عن مفتشي الأمم المتحدة تقريره حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، داعيا فيه إلى القيام بعمليات تفتيش جديدة. لكن وفي مجلس الأمن الدولي، أكد كولن باول وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، أن صدام حسين لا يلتزم بعمليات التفتيش.

مقتنعا بأن الخوض في حرب سيزعزع استقرار المنطقة، وآملا في مواصلة عمليات التفتيش، عهد شيراك لوزير الخارجية في حكومة جان بيار رافاران، دومينيك دو فيلبان، مهمة قيادة المعركة الدبلوماسية في الأمم المتحدة.

وأعلنت فرنسا في 14 فبراير/شباط عام 2003 معارضتها للحرب على العراق عبر كلمة مدوية لوزير الخارجية الفرنسي. وحظي الموقف الفرنسي من الحرب بالتصفيق في مجلس الأمن وهي ممارسة نادرة في هذه المؤسسة.

علاقة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بالعالم العربي

عودة على التغطية المباشرة لوفاة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك

وقال دو فيلبان في وقتها "في صرح الأمم المتحدة هذا، نحن حراس المثالية، وحراس الضمير. المسؤولية الثقيلة والشرف الكبير الذي نملكه يجب أن يقودانا إلى إعطاء الأولوية لنزع السلاح في سبيل السلام. فرنسا بلد عجوز، وأوروبا التي أنا منها قارة عجوز، تقول لكم هذا اليوم، أوروبا التي عرفت الحروب والاحتلال والهمجية".

كيف تلقى الفلسطينيون خبر وفاة شيراك؟

وفي 18 مارس/آذار 2003، أعلن الرئيس شيراك أن "العراق لا يمثل اليوم تهديدا وشيكا يبرر اللجوء إلى حرب فورية. فرنسا تدعو الجميع لتحمل المسؤولية في احترام الشرعية الدولية.. إن الخروج عن شرعية الأمم المتحدة، وإعطاء الأولوية للقوة على القانون، يعني تحمل مسؤولية كبيرة".

وبعد هذا الإعلان، ارتفعت شعبية شيراك إلى مستويات قياسية، إذ قال ثلاثة أرباع الفرنسيين إنهم راضون عن خطوته.

صحف مصرية تعلق على وفاة "صديق العرب" شيراك

لكن الحرب الثانية على العراق بدأت في اليوم التالي بمبادرة من الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا. وأثر قرار شيراك عدم خوض الحرب ضد بغداد على العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة لعدة سنوات.

لكن الرئيس الفرنسي حظي برفضه لتلك الحرب، بشعبية واسعة في العديد من دول العالم.

ردود فعل من الشارع العربي بعد وفاة شيراك

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.