تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فايز السراج يندد من الأمم المتحدة بتدخل فرنسا والإمارات ومصر في ليبيا

فايز السراج أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- 2019/09/25.
فايز السراج أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- 2019/09/25. أ ف ب

ندد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "بتدخل" الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر في ليبيا، متهما خصمه المشير خليفة حفتر بأنه "مجرم متعطش للدماء". وانتقد الإمارات التي "سمحت لنفسها بأن تكون منصة إعلامية للميليشيات"، وفرنسا بعد العثور على "صواريخ فرنسية" في منطقة انتزعتها قواته من أتباع حفتر و"مصر التي تريد إعطاء دروس لليبيا".

إعلان

ندد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء "بتدخل" دول أجنبية في ليبيا، مسميا كلا من الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ومصر.

وقال: "من المؤسف أن دولا أخرى تواصل التدخل" في شؤون ليبيا، متهما خصمه المشير خليفة حفتر بأنه "مجرم متعطش للدماء".

وأعرب السراج عن أسفه لكون "ليبيا تمر بأزمة خطيرة بسبب تدخل أجنبي سلبي"، إذ انتقد أدوار كل من الإمارات التي "سمحت لنفسها بأن تكون منصة إعلامية للميليشيات" والعثور على "صواريخ فرنسية" في منطقة انتزعتها قواته من قوات حفتر و"مصر التي تريد إعطاء دروس لليبيا".

واعتبر أن "ما شجع مجرم الحرب هذا هو حصوله على دعم دول أجنبية"، وأضاف: "سنهزمه بغض النظر عمن يدعمه"، مؤكدا رفضه أي حوار مع حفتر.

وسيعقد اجتماع دولي بشأن ليبيا الخميس في الأمم المتحدة على هامش أعمال الجمعية العامة، بمبادرة من فرنسا وإيطاليا. وتأمل باريس وروما في أن يساهم هذا الاجتماع في المضي قدما نحو عقد مؤتمر دولي قد تنظمه ألمانيا لإخراج ليبيا من أتون الحرب الأهلية، بحسب مصادر دبلوماسية.

وأدت محاولات إيطاليا فرض نفسها على أنها اللاعب الدولي الأساسي في الأزمة الليبية إلى توترات بينها وبين فرنسا.

وتتنازع سلطتان على الحكم في ليبيا هما حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان المنتخب وقوات حفتر.

 وكان حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، قد شن في مطلع نيسان/أبريل هجوما عسكريا على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وتسببت المعارك في سقوط نحو 1093 قتيلا وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

ورفضت القوات الموالية لحفتر في 7 أيلول/سبتمبر دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مؤكدة أن الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.